تحليلاتخاص

الخياط استُبعد في اللحظات الأخيرة.. بورصة خلافة الحلبوسي تشتعل!!

بغداد/ عراق أوبزيرفر

يبدو أن القوى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، استوعب صدمة إنهاء عضويته من المجلس، كما أن القوى السياسية، بدأت ومنذ أيام مرحلة ما بعد الحلبوسي، وبدا ذلك واضحاً من الحراك الأخير المتمثل بترشيح شخصيات عدة، لشغل منصب رئيس البرلمان.

مصادر سياسية مطلعة على كواليس الترشيحات، قالت إن “تحالف السيادة أو القيادة، المتشكل من حزب تقدم برئاسة الحلبوسي، وعزم برئاسة خميس الخنجر، قدم خلال الساعات القليلة الماضية قائمة بالمرشحين لمنصب رئاسة البرلمان، إلى قوى الإطار التنسيقي، بهدف اختيار واحد منها والتوافق عليها”.

وبحسب المصدر فإن الاطار التنسيقي تسلم قائمة بعدد من النواب، لشغل المنصب؛ فعن تقدم تسلم اسماء كلاً من زياد الجنابي، وعبدالكريم عبطان، وشعلان الكريم، ويحيى المحمدي، وسالم العيساوي، وعن تحالف العزم برئاسة مثنى السامرائي، تقدم خالد الدراجي، ومحمود المشهداني”.

وكان الإطار التنسيقي، قد ذكر في بيان مقتضب، أن “الأمين العام للإطار التنسيقي عباس العامري يعلن تسلم أسماء مرشحي رئاسة البرلمان من تحالف القيادة”.

وتكشف تلك الترشيحات، عمق الخلافات داخل القوى السياسية السنية، وعدم الاتفاق على مرشح واحد، لشغل المنصب، وإيكال تلك المهمة إلى القوى السياسية الأخرى، وهو ما يفتح الباب واسعاً أمام سيناريوهات متعددة، قد تشهدها الساحة العراقية، كما أنه يجعل القوى الأخرى في حيرة من أمرها، إذ لطالما ترغب القوى السياسية باتفاق المكون الواحد على مرشح للمنصب، سواء رئيس الوزراء، أو رئيس البرلمان، أو غيره، تجنبا للحرج في اختيار شخصية على حساب أخرى.

وبرغم ميل قوى الإطار التنسيقي، إلى تحالف العزم، برئاسة مثنى السامرائي، إلا أن التصويت خلال الأعوام الماضية، يؤكد رغبة القوى الشيعية باحداث نوع من التوازن داخل الساحة السياسية السنية، لكن ما حصل بعد انتخابات العام 2021، من تشكيل التحالف الثلاثي، قد يدفع بقوى الاطار إلى استكمال حلقة اقصاء الخصوم، فبعد التيار الصدري، وانسحابه عن الانتخابات، وسلسلة القرارات التي صدرت من المحكمة الاتحادية ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني، فإن الدور حان لقص جناح الحلبوسي، الذي صعد نجمه خلال السنوات الماضية، وتمكن من تثبيت أقدامه في الساحة السنية، ما يشي بإمكانية صعود محمود المشهداني مرة أخرى إلى قبة البرلمان، باعتبار تحالفه الوثيق مع قوى الإطار، وعلاقته التي تنامت مؤخراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى