العراقتحليلاتخاصرئيسية

الذكاء الصناعي يقتحم الإعلام العراقي من أوسع أبوابه

بغداد / عراق اوبزيرفر

منذ نحو سنتين بدأت وسائل الإعلام العالمية والعربية تستثمر في الذكاء الصناعي، في ظل التطور الملفت لتلك التقنيات، فيما يسجل خبراء ضعفاً لدى قطاع الإعلام العراقي في الاستفادة من هذه البرامج.

ويقول معنيون بتقنيات الاعلام، لعل السؤال الأكثر إلحاحاً وسط سيل الأسئلة المستولدة من رحم التطورات المتلاحقة بعد بدء صناعة “وسائل التواصل ” التي غزت العالم من شرقه الى غربه ، وتسويقهم عبر وسائل اعلام متنوعة تعمل على وفق توجيهات مختلفة، كيف سيكون حال الفضائيات في ظل هيمنة وسائل التواصل والتي عززت وكالة “عراق اوبزيرفر” مذيعة الذكاء الاصطناعي الذي تعد اول انجاز لوكالة عراقية وعربية على المستويين العالمي والعربي.

واستُخدم الذكاء الصناعي في العديد من وظائف قطاع الإعلام والصحافة، لكن هذا القطاع في العراق، لا يزال متأخراً، ولم تعتمد أية وسيلة إعلامية بشكل واضح، على الذكاء الصناعي.

ويمكن لتلك التقنيات، تحليل كميات ضخمة من البيانات، مما يساعد المؤسسات الإعلامية في اتخاذ قرارات استراتيجية وتقديم تحليلات دقيقة وموثوقة، خاصة فيما يتعلق بالمجال الاقتصادي.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للذكاء الصناعي كتابة مقالات، ونشرات إخبارية بشكل سريع وفعال، ما يعني توفير الجهد والوقت، فضلاً عن إمكانية استخدام مذيعين عبر تقنية متطورة، وكتابة الأخبار لهم، وهو ما اعتمدته وسائل إعلام مؤخراً.

في العراق قد يبدو الحال مختلفاً، فعلى رغم دخول الذكاء الصناعي، إلى قطاع الإعلام في عدة دول إقليمية، لكن وسائل الإعلام ما زالت تواجه الوافد الجديد، بعين الترقب والتحفظ، خاصة وأنه بحاجة إلى بنى تحتية تكنلوجية متطورة، للارتباط ببعضها، وتبادل البيانات.

كما يسلط هذا الاتجاه الضوء على ضرورة وجود إرادة سياسية قوية ومبادرات حكومية لتوفير الدعم المالي والتشريعات الملائمة لتشجيع الشركات والمؤسسات على اعتماد هذه التقنية.

خبراء في مجال الإعلام والذكاء الصناعي، يؤكدون أن الوظائف المهددة بالاندثار في قطاع الإعلام، هي محرر الأخبار، وكتابة التقارير الصحافية، وتصميم منشورات وسائل التواصل الاجتماعي، ووظيفية معدي البرامج، ومدخلي البيانات، وصولاً إلى مذيعي الأخبار، والمحللين والمعلّقين على الأحداث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى