اقتصادالمحررخاص

الذهب يتراجع بعد بيانات عززت من مخاوف الفائدة الأميركية

بغداد / متابعات عراق أوبزيرفر

تراجعت أسعار الذهب اليوم الخميس مع صعود الدولار فيما عززت مجموعة جديدة من البيانات الاقتصادية العالمية مخاوف المستثمرين إزاء بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لوقت أطول من المتوقع.

وعلى الرغم من اعتباره تحوطا ضد التضخم، يؤدي رفع الفائدة بهدف كبح الأسعار إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.

وقال براين لان العضو المنتدب في جولد سيلفر سنترال ومقرها سنغافورة إن أسعار الذهب “تتماسك فقط. لقد تعزز الدولار ولهذا نرى أسعار الذهب تنخفض قليلا”.

وصعد مؤشر الدولار 0.1 بالمئة، مما يجعل المعدن الأصفر أغلى ثمنا بالنسبة للمشترين من حائزي العملات الأخرى.

وأظهرت بيانات أمس الأربعاء انكماش نشاط الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة للشهر الرابع على التوالي في فبراير، ولكن كانت هناك مؤشرات على أن نشاط المصانع بدأ يستقر، مع صعود مقياس للطلبيات الجديدة من أدنى مستوى في أكثر من عامين ونصف العام.

وقال لان “قد يظل الذهب محصورا في نطاق حتى نحصل على مزيد من البيانات… يتطلع الكثيرون إلى ما سيفعله مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي) هذا الشهر عندما يجتمع وما إذا كان سيواصل رفع أسعار الفائدة ومقدار الرفع، وهو السؤال الرئيسي”.

وسيقدم صانعو السياسة في الفيدرالي توقعات محدثة لمسار سعر الفائدة والاقتصاد في نهاية اجتماعهم الذي يعقد في 21 و22 مارس.

كما أظهرت بيانات أمس الأربعاء ارتفاع أسعار المستهلكين في ألمانيا أكثر من المتوقع في فبراير، بعد بيانات صدرت الثلاثاء وأظهرت صعود التضخم على غير المتوقع في فرنسا وإسبانيا، مما عزز توقعات إقدام البنك المركزي الأوروبي على رفع سعر الفائدة.

تحركات الأسعار

بحلول الساعة 0315 بتوقيت غرينتش، هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 1833.57 دولار للأونصة، بعدما وصل لأعلى مستوى في أسبوع أمس الأربعاء.وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 بالمئة إلى 1840.50 دولار.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.5 بالمئة إلى 20.90 دولار للأونصة، وخسر البلاديوم 0.8 بالمئة مسجلا 1428.85 دولار.

وهبط البلاتين 0.5 بالمئة إلى 950.64 دولار بعد أن سجل أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع في الجلسة السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى