العراقالمحررخاص

السوداني يواجه ازدحامات بغداد بـ”عام المشاريع”

بغداد/ عراق أوبزيرفر

يستعد العراق لعام المشاريع، كما قال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، الذي اعتبر 2023 عاماً للمشاريع، حين أعلن الخميس الماضي، عن إطلاق الحزمة الأولى من المشاريع الخاصة بفك الاختناقات المرورية في العاصمة العراقية بغداد.

ويعد مشروع فك الاختناقات من أكثر المشاريع الملحة لاسيما للعاصمة بغداد، الذي يقدر اقتصاديون خسارتها لملايين الدولارات شهرياً بسبب الوقت المهدور في الازدحامات المرورية.

أكثر من 2.5 مليون سيارة في بغداد

وتؤكد لجنة الخدمات النيابية أن الحزمة الاولى لمعالجة الاختناقات المرورية في بغداد تعتبر الحل الامثل الذي لم نراه منذ أربعين سنة.

وقال رئيس اللجنة النائب علي الحميداوي في تصريح خاص لوكالة عراق اوبزيرفر اليوم الأحد أنه يوجد في بغداد مليونين ونصف المليون سيارة ماعدا السيارات التي تدخل الى العاصمة من المحافظات.

لافتا إلى أن هذا العدد لاتستوعبه الطرق والجسور الحالية لذلك فإن مشروع حكومة السوداني بإنشاء جسور وإنفاق إضافية تعتبر حلا ناجحا .

مبينا أن جميع المشاريع الخدمية السابقة منذ عام ٢٠٠٣ هي مشاريع ترقيعية عبارة عن اكساء وإعادة اكساء الشوارع.

وتابع أن لجنة الخدمات النيابية حددت أولويات في مهامها من أبرزها قضية الطرق وكذلك البنى التحتية وان المحافظات تختلف فيما بينها بالاولويات مثلا بغداد نحتاج إلى الطرق والجسور بينما محافظة بابل تحتاج إلى اكمال مشروع البنى التحتية والبصرة تحتاج إلى معالجة المياه الصالحة للشرب.

لافتا إلى الحاجة إلى حزم اصلاح ثانية وثالثة ورابعة لحل جميع هذه المشاكل.

الحزمة الأولى.. تفاصيل جديدة

من جانبها، أكدت مديرية المرور العامة أن حزمة الإصلاحات الاولى التي أعلن عنها دولة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تضم ١٦ مشروع .

وقال مدير المرور العامة اللواء الحقوقي طارق إسماعيل في تصريح خاص لوكالة “عراق اوبزيرفر” اليوم الأحد أن هذه الحزمة تضم ١٦ مشروع لإنشاء جسور وإنفاق وستساهم بحل كبير لمشكلة الاختناق المروري.

مبينا أن المرور العامة ستفتح طرق بديلة عند المباشرة بهذه المشاريع لمعالجة الازدحامات الناتجة عن غلق بعض الطرق.

داعيا المواطنين الكرام الى التعاون مع رجال المرور وسلك طرق بعيدة عن أماكن إنجاز المشاريع.

مضيفا انني قدمت طلبا لرئيس الوزراء بضرورة العودة إلى تسقيط سيارة مقابل شراء أخرى جديدة وهي جزءً من حل مشكلة الاختناقات المرورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى