العراقالمحررخاص

الفيلي يعلق على زيارة “الاعرجي” لطهران

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

علق المحلل السياسي الدكتور عصام الفيلي اليوم الاحد على على زيارة مستشار الامن الوطني قاسم الاعرجي الى ايران ،بالقول ان ذلك يأتي تاكيداً على رغبة العراق الجادة ،في معالجة جميع القضايا الشائكة والاعرجي يمتلك اكثر من اطلاع لما لديه اطلاع عام على الملفات الامنية فيما يخص اوضاع العراق وهو اكبر شخصية امنية تزور ايران، منذ الطلبات الايرانية للحد من نشاط المعارضة الايرانية وان ايران تخشى المعارضة لاتهامها بقتل “مهستي اميني” .

وقال الفيلي لوكالة “عراق اوبزيرفر،ان وجود مناطق رخوة وان هذه القوى المعارضة الكردية الايرانية لديها القدرة على بتحريك الشارع الايراني وبالتالي ما سينعكس على الوضع الداخلي الايراني ، وسيجعل الدول الكبرى بالتحرك لفرض عقوبات على ايران على اصدار قانون قيصر الذي صدر ضد سوريا ، وتخشى ايران ان أي تحرك بقية الجهات الاخر مثل السنة في بلوشستان والاذريين والكثير من المكونات الاخرى ، وان عدد الفرس عددهم اقل من 50 ./. داخل وحتى هناك مطالب عرب الاحواز في كثير من الملفات التي تخشاها ايران   .

ويرى ان طهران تسعى  لخلق امن داخلي مستقر بعيدا ما تراه ،وان القوى الخارجية هي التي تؤثر في القوى الداخلي لتحريكه .

ونبه المحلل السياسي ،الى ذلك ياتي ذلك ضمن اطار حرص العراق للحافظ على العلاقات الدولية المتوازنة ،والتي كان وما زال ينص الدستور العراقي عام 2003 ولا يتدخل بالشأن الداخلي لدول الجوار، وكذلك يحافظ على امن واستقرار المنطقة ولا يقبل ان تكون اراضيه منطلقاً للعدوان على دول الجوار .

وزاد، ان هذا يؤكد ان العراق جاد في موضوع معالجة ازمة الكثير من الفصائل الكردية في كردستان ،وهذه الفصائل ليست وليدة اللحظة، وكلنا يعلم ان المناطق الحدودية العراقية المتاخمة مع تركيا وايران ، هي تمثل “اراض امنية هشة” منذ زمن الدولة العثمانية ، الا مع قيام الدولة العراقية ، وانتقال ” سمكو آغا شكاك  ” ، المعارض الايراني الى الاراضي العراقية .

وقال ان، تحرك القوى الكردية المعارضة للملكة العراقية ما بين العراق وايران، وان الحركات الكردية تجاوزت هذا الاطار ولكل حزب امتدادات ، وان الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي الذي تأسس عام 1946 ،لديه صورة مماثلة داخل ايران .

وافاد المحلل السياسي ان حزب العمال الكردستاني لديه حزب هو الاخر ، وطالما تمثل هذه المنطقة تمثل منطقة خصبة لتحرك المعارضة الكردية ،والعراق وايران وحتى كردستان ، متفقون على تنظيم هذه الالية ،واليوم هناك اجتماع وتأكيد  من قبل القوات المشتركة ان تكون هناك 12 نقطة مشتركة على طوال الحدود .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });