اقتصادالعراق

الموارد تستأنف العمل بتوزيع الخطة الشتوية على الآبار الارتوازية

أعلنت وزارة الموارد المائية، اليوم الجمعة، عن استئناف العمل بتوزيع الخطة الشتوية على الآبار الارتوازية للمزارعين المستفيدين.
وقال المتحدث باسم الوزارة حاتم حميد، إنه “بعد إقرار الخطة الزراعية للموسم الشتوية، يجري تنسيق مباشر بين وزارتي الموارد المائية متمثلة بالهيئة العامة للمياه الجوفية ووزارة الزراعة والجهات الساندة لها لتوزيع الخطة الشتوية على الآبار الارتوازية للمستفيدين، ومتابعة الخطة ونسب الإنجاز لغاية نهاية الموسم الشتوي”.
وفي وقت سابق أكدت وزارة الموارد المائية، التوجه لاستخدام المياه الجوفية لأغراض الزراعة في 6 محافظات، وفيما أوضحت بشأن موافقات حفر الآبار والخزين الاستراتيجي للمياه الجوفية، حذرت من أن العراق معرض لسنة جافة أخرى بحالة عدم سقوط الأمطار.
وقال وزير الموارد عون ذياب، إن “خطط الوزارة في رسم خارطة استخدام المياه الجوفية لأغراض الزراعة في صحراء صلاح الدين والأنبار والنجف الأشرف وكربلاء المقدسة وبادية السماوة والديوانية ترتبط بتوجه الوزارة في اعتماد أسلوب الاستخدام العادل للمياه الجوفية، بقصد ألا نستنزف ما لدينا من خزين ونعرضه إلى هبوط كبير بشكل سريع، لذا نتجه لاستخدام المياه الجوفية في المناطق الواعدة التي فيها خزين جيد يمكن استخدامه أفضل من مناطق أخرى”.
وأضاف ذياب، أن “الوزارة لا تستطيع أن تعطي موافقات لحفر مياه الآبار في مناطق انخفضت فيها مستويات المياه الجوفية بشكل سريع أو كبير، لأن استهداف المياه الجوفية لا يعنى في كمية المياه المستخدمة فقط بل في نوعية المياه، ففي حالة سحب كميات كبيرة من المياه الجوفية ستزداد نسبة الملوحة كما حدث في الخزين الموجود في طبق الدبدبة في صحراء الزبير وصفوان، فنتيجة السحب المستمر ازدادت التركيز الملحية في المياه حتى تركت بعض الآبار نتيجة ذلك”.
وتابع، أن “العراق معرض إلى سنة جافة أخرى في حالة عدم سقوط الأمطار لأن المياه الجوفية تتغذى من الأمطار، وليس فقط الساقطة داخل العراق بل الساقطة أيضاً في دول الجوار للأحواض المشتركة خاصة شرق شمال السعودية”.
وأشار إلى أن “بعض الأمطار التي تتساقط لها تأثير إيجابي على رفع مستويات الخزين المائي في العديد من الطبقات، والمياه الجوفية وبالنتيجة ممكن أن نستعيد هذا الخزين المتجدد الذي يتكون نتيجة سقوط الأمطار”.
وأكمل، أن “الوزارة تؤكد على استخدام المياه الجوفية بالتقنيات الحديثة، وليس بالأساليب الاعتيادية القديمة أي باستخدام طرق الري بواسطة الرش الذي أعطى نتائج أعلى بواسطة الرش المحوري والذي كانت نتائجه مرتفعة مقارنة بالأراضي المروية في الري السيحي أو الطرق الأخرى للري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى