
بغداد/ عراق اوبزيرفر
أوضحت وزارة النفط، اليوم الاثنين، أن جميع عمليات تسويق وتصدير النفط الأسود تخضع لمنظومة تنظيمية ورقابية دقيقة ومتكاملة، نافيةً ما ورد في تقرير نشرته صحيفة “الصباح الجديد” بشأن وجود عمليات تهريب أو ناقلات مجهولة.
وذكرت الوزارة في بيان تلقته “عراق اوبزيرفر”، إنها تلتزم بالشفافية المهنية والتعاون الكامل مع الأجهزة الرقابية والقضائية، مؤكدة أن جميع عمليات التسويق تتم بإشراف مباشر من شركة تسويق النفط “سومو”، وبالتنسيق مع ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة والهيئة العامة للكمارك والأجهزة الأمنية. وأضافت أن كل شحنة تخضع للمتابعة الميدانية والإلكترونية منذ لحظة التخصيص وحتى مغادرة الموانئ، ما يجعل الحديث عن “تهريب منظم” أو “خرق ممنهج” لا يستند إلى أي دليل.
وأشار البيان إلى أن ما ورد عن “ناقلات مجهولة” عارٍ عن الصحة، مبيناً أن الموانئ العراقية تعمل وفق نظام رقابي صارم لا يسمح بمرور أي شحنة من دون موافقات رسمية موثقة، فيما يتم تتبع جميع الناقلات عبر أنظمة التعقب البحري على مدار الساعة.
وأكدت الوزارة أن الزج بمؤسسات الدولة في مثل هذه المزاعم يمثل تشهيراً خطيراً يسيء إلى سمعة العراق ويهدد أمنه الاقتصادي، مشددة على أنها ستتخذ إجراءات قضائية ضد الجهات والأفراد الذين يروجون لمثل هذه الادعاءات الكاذبة.
واختتمت وزارة النفط بيانها بالتأكيد على نهج الشفافية والمحاسبة، مرحبةً بأي معلومات موثقة ومرفقة بالأدلة، داعية وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمهنية والدقة قبل نشر أو تبني مزاعم تمس الأمن الوطني والاقتصادي.



