العراقخاص

الهلالي يعلق على دبلوماسية السوداني بإدارة الملفات المعقدة

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

عائد الهلالي

قال المحلل السياسي المستقل عائد الهلالي اليوم ،  أن الحزب الديمقراطى الكردستاني قد خضع لسياسة الأمر الواقع وهو يتعامل مع بغداد وفق منطق جديد مختلف عما كان يمارسه من ضغط على الحكومة الاتحادية في السابق وخصوصا في ملفات كان يعمل على تحريكها حسب مقتضيات الحاجة .

ويدرك الديمقراطي بحسب تصريح الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر”  أن تقويض علاقات الحزب الديمقراطي الدولية وخصوصا بعد سلسلة من الازمات والتي مر بها  ومنها مايتعلق بانفصال الإقليم والاستفتاء والذي لم يحظ  باي مقبولية إلى تشنج علاقاته مع الشركات النفطية التي كان قد تعاقد معها ،فيما علق على ابطال هذه الاتفاقات بقرارات المحكمة الاتحادية وخسارته الحليف الاقوى تركيا عندما كسبت حكومة بغداد قرار محكمة باريس واوقفت النفط المصدر من الإقليم عبر تركيا.

ويلف: إلى ان المديونية الخارجية والداخلية لحكومة الإقليم وشح الموارد، كل هذه العوامل أدت إلى أن تغير حكومة الإقليم من سياساتها تجاه بغداد، وان تتعامل معها بمنطق مختلف تماما لادراكها أن حاجتها إلى دعم ومساندة بغداد لها لربما هو الضامن الوحيد لاستمرار حكومة الإقليم بأداء واجباتها تجاه شعب الإقليم .

وتابع: بعد أن لمس الاقليم بشكل قاطع عدم مصداقية الحلفاء الآخرين، كذلك وجود دولة رئيس الوزراء السوداني على رأس هرم السلطة التنفيذية والذي يتمتع بدبلوماسية و بهدوء واتزان عال في كيفية إدارته للملفات المعقدة ،كذلك علاقته المميزة مع الإقليم وحلحلة بعض المشاكل بعيدا عن المناكفات السياسية والتراشق الاعلامي، والذي افرد له مساحة، استطاع من خلالها ضبط المزاج السياسي للدولة العراقية والتي استشعر فيها المواطن.

ويضيف الهلالي انه من خلال البرامج والمشاريع ،والتي أطلقتها الحكومة ساهمت كلها في تعزيز هذه المساحة للسوداني ،باتت الحكومة تحظى بثقة الشريك الآخر والذي يرى فيها وفي  شخصية رئيس الوزراء ضامنا لمستقبل العملية السياسية و التعامل الصحيح  المبني على أسس مهنية فيما بينهما .

وختم: انه من الممكن أن تساهم كثرة الوفود التي تزور بغداد من الإقليم الان وبشكل متكرر  إلى تفكيك الازمات والتي كانت تحول دون أن يكون هنالك تقارب ما بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى