بغداد تختار “إكسيليريت إنرجي” الأميركية لتطوير محطة غاز مسال عائمة

واشنطن/ متابعة عراق اوبزيرفر
أعلنت شركة “إكسيليريت إنرجي” (Excelerate Energy) الأميركية، تلقّيها إشعارًا رسميًا من حكومة بغداد بفوزها بعقد تطوير محطة عائمة متكاملة للغاز المسال.
ولم يوضح بيان الشركة الأميركية قيمة عقد محطة استيراد الغاز المسال في العراق، كما لم تعلن حكومة العراق خبر الترسية، في حين ما يزال تنفيذ العقد مرهونًا باتفاقيات تجارية ملزمة.
ولم يتطرق البيان أيضًا إلى أيّ مواعيد، سواء لدخول العقد حيز التنفيذ، أو مواعيد مبدئية لبدء تجهيز المنصة العائمة لاستقبال شحنات الغاز المسال
وقالت الشركة الأميركية، إن تطوير محطة استيراد الغاز المسال العائمة في العراق، الذي ستقوده شركة إكسليريت بالتنسيق مع حكومة بغداد، يمثّل فرصةً تاريخيةً لتعزيز أمن الطاقة والبنية التحتية في البلاد.
وستُمكّن المحطة المقترحة من استيراد الغاز المسال لدعم توليد الكهرباء، والمساعدة في استقرار الشبكة الوطنية، وتمكين العراق من تنويع مصادره من الغاز الطبيعي، والتخلص من مصادر إمدادات الغاز غير الموثوقة.
وقال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة إكسليريت إنرجي، ستيفن كوبوس: “يجسّد مشروع محطة استيراد الغاز المسال في العراق الشراكة الإستراتيجية بين إكسليريت إنرجي وحكومة بغداد، ويشرّفنا اختيارنا لهذا المشروع الحيوي للبُنية التحتية، ونتطلع إلى العمل عن كثب مع القيادة العراقية لإنجاحه”.
ويُعدّ خطاب ترسية محطة استيراد الغاز المسال في العراق خطوةً تمهيدية، ويبقى تطوير المحطة رهنًا بنجاح المفاوضات وتنفيذ اتفاقيات تجارية مُلزمة.
وتعمل شركة إكسليريت بنشاط مع السلطات العراقية لإتمام العقود اللازمة وضمان التنفيذ المُناسب لهذه البنية التحتية الحيوية للطاقة.
كانت إكسيليريت -مقرّها تكساس- من بين عدّة شركات قدّمت عروضًا لتوفير سفينة لاستيراد الغاز المسال وتأمين إمدادات الوقود.
وتأتي أولى محاولات العراق لشراء الغاز المسال على الإطلاق، بعدما أنهت الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري الإعفاءات الممنوحة للعراق لشراء الكهرباء من إيران، وسط خطط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتشديد الضغوط على طهران.



