
بغداد / عراق اوبزيرفر
اكدت حركة الجهاد والبناء ان القوى السياسية بحاجة الى اعادة تقييم مناهجها على ضوء المتغيرات الاقليمية محذرة من استغلال بعض الحركات النفعية من الاحداث.
وقال المتحدث باسم الحركة د. محسن العكيلي في حديث مع “عراق اوبزيرفر” ان الأحداث في سوريا وتحديداً أي متغيرات مفاجئة مثل سقوط نظام الأسد سيكون له انعكاسات مباشرة وغير مباشرة على المشهد السياسي العراقي خاصة وان القوى السياسية تعاني اليوم من أزمة في المنهجية وفي آليات العمل وهي بحاجة إلى إعادة تقييم حقيقية لنهجها وسلوكياتها خصوصا في ظل الظروف الإقليمية المتغيرة.
واضاف ان الحركات المعارضة والنفعية مثل احزاب تشرين أو الجهات المتحالفة معها مثل الحلبوسي أو البرزاني فإن هذه الأحداث قد تكون بمثابة محفز قوي لها لتكثيف جهودها وتحشيد قواعدها الشعبية فهذه القوى ترى في الاضطرابات الإقليمية فرصة لاعادة رسم المشهد السياسي الداخلي بما يخدم أجنداتها الخاصة والفئوية.
متسائلا هل ستدرك القوى التقليدية حجم التحولات وتغير من نمط تفكيرها لتكون أكثر مرونة وتفاعل مع هذه التغيرات أم أنها ستبقى رهينة صراعاتها الداخلية والمصالح الضيقة.



