العراقتحليلاتخاصرئيسية

ظهور بعد غياب و”خطبة دينية”.. ماذا أراد الصدر من أهل الكوفة؟

تحليلات / عراق أوبزيرفر

بعد غياب دام شهرين وفي أول ظهور له بعد تشكيل الحكومة من قبل الإطار التنسيقي، برئاسة محمد شياع السوداني، طل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، على العراقيين من جديد.

خطبة دينية، وصلاة جمعة، وفي جامع الكوفة، في النجف، زمان ومكان الخطبة حمل تحت طياته مؤشرات عدة، لاسيما بمؤشر الزعامة التي لطالما حظي بها من تياره الواسع.

الصدر وخلال الخطبة، شدد على ضرورة الالتزام بالعبادات، كونها أمانة مطلقة، على حد وصفه، لكنه لم يتطرق أبداً إلى الشق السياسي كما عهده الرأي العام.

وبعد أن أم بالمصلين في مسجد الكوفة بمحافظة النجف، استذكر الصدر خلال خطبة الجمعة، تضحيات والده محمد محمد صادق الصدر، ووقوفه ضد الظلم والدكتاتورية وضرورة الالتزام بصلاة الجمعة.

توجيهات الصدر الأخيرة، أعطت رسالة واضحة، مفادها غض النظر عن ما يجري من حراك سياسي أفضى إلى ولادة عسيرة لحكومة يرأسها السوداني، وفق مبدأ المحاصصة وتقاسم المناصب بين الأحزاب.

ورأى مراقبون للشأن السياسي، أن الصدر اختار الزمان والوقت المناسبين، للظهور مجدداً إلى الرأي العام، والأيام القادمة ستشهد ظهوراً أكثر اتساعاً وشمولية للمستجدات الطارئة في البلاد، ومنها الجانب السياسي.

ويأتي هذا الظهور وسط حالة من الترقب الشعبي والسياسي لرد فعل مُنتظر من الصدر الذي تُرك وحيداً بينما تغانم شركاؤه في السلطة طيلة السنوات الماضية، جميع المناصب الحكومية، وهي ربما المرة الاولى التي يتعرض فيها التيار الصدري الى اقصاء كهذا.

وأبلغت مصادر نيابية “عراق أوبزيرفر” أن “أوساط مجلس النواب على وجه الخصوص ما تزال تترقب رد فعل الصدر، وتتصرف على أساس انه سيسخّن المشهد في أي وقت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى