خاص

عاجل| استقالة مدوية للمقدادي من رئاسة الإعلام في جامعة أوروك ومطالبات بالتحقيق: استقواء المستثمر اضر بالبيئة الاكاديمية

بغداد/ عراق اوبزيرفر

تسود حالة من اللغط بين اوساط اساتذة وطلبة جامعة أوروك الاهلية بعد تسريب استقالة رئيس قسم الإعلام فيها الإعلامي الدكتور كاظم المقدادي.

وكان رئيس جامعة أوروك الاستاذ الدكتور قيس الصباغ، قد وافق بالفعل على طلب استقالة المقدادي و اصدر امراً جامعياً بذلك حمل الرقم (أ م ٤٤) في ٢٠٢٤/١/٧.

وكال المقدادي اتهامات خطيرة للقائمين على جامعة أوروك لاسيما المستثمر الذي وصفه بأنه يتدخل عبر محسوبين عليه في الصغيرة والكبيرة ويضغط على الاساتذة ويتستر على غياب الطلبة، وغايته تحقيق الأرباح المالية على حساب المستويات العلمية التي تشهد تراجعاً فاضحاً على حد وصف المقدادي.

والملفت ان الأمر الجامعي للاستقالة قد اشار إلى الموافقة عليها لـ “السبب الذي أورده في طلبه” في ما يبدو تأييداً ضمنياً لما ورد في طلب الاستقالة من اتهامات خطيرة.

وطالب اساتذة وموظفون وطلبة، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي سواء عبر شخص الوزير مباشرة او من خلال التعليم الجامعي الاهلي، للتحقيق في مضامين الاتهامات الواردة في استقالة المقدادي لتعلقها بسمعة التعليم الجامعي في عموم العراق وليس فقط على مستوى واحدة من اكبر الجامعات الاهلية، لاسيما وانه يؤكد انه يحتفظ بوثائق تخص الاتهامات التي ساقها.
وفي ما يلي نص طلب استقالة المقدادي الذي يتداوله اساتذة وموظفو وطلبة جامعة أوروك الاهلية:

السيد رئيس جامعة اوروك المحترم
السيد المساعد الاداري المحترم
م/ استقالة
لأسباب تتعلق بانعدام البيئة الاكاديمية ، وعدم توفر مناخ علمي يتم فيه احترام الاستاذ الجامعي ، ولاستقواء بعض الموظفين الاداريين المحسوبين على الجهة المستثمرة ، التي تتدخل هي الاخرى بالصغيرة والكبيرة ، والضغط على الاساتذة ، والتستر على غياب الطلبة ، مع وجود نقص فاضح بمستلزمات القاعات الدراسية ،، مما اثار ويثير يوميا استياء الاساتذة واغلب طلبة الجامعة ، ويسبب بشكل مستمر تراجعا فاضحا للمستويات العلمية امام المنافع المادية ، وترسيخ الجدوى الاستثمارية ، لتكون غاية ، وليس وسيلة للارتقاء بالمنظومة العلمية والمعرفية في الجامعة ..
لهذه الاسباب ، وغيرها اقدم استقالتي ،، مع فائق التقدير والاحترام .
د كاظم المقدادي
كلية الاعلام
١/٢/ ٢٠٢٤
ملاحظة/ احتفظ بالوثائق والدلائل التي تؤيد ماجاء في كتاب استقالتي هذه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى