
بغداد/ رويترز
قال مسؤول كبير بوزارة النفط العراقية لرويترز ان العراق سيضطر إلى النظر في جميع الخيارات المتاحة إذا لم تتم زيادة حصته في أوبك بشكل كبير.
واضاف: ان العراق يمر بأزمة مالية حادة ناجمة عن الانخفاض الكبير في صادرات النفط بسبب حرب إيران ويجب النظر في زيادة حصته في أوبك بمنتهى الجدية.
وتقول رويترز ان مسؤولين عراقيين يدرسون فكرة الانسحاب من أوبك لكن الخطة الحالية هي البقاء والحصول على حصة إنتاجية أكبر.
واحتضنت بغداد الاجتماع التأسيسي لمنظمة الدول المنتجة والمصدرة للنفط (أوبك) في 14 أيلول 1960 الذي انعقد بدعوة من الحكومة العراقية انذاك.
وكانت الدول المؤسسة خمس هي كل من العراق، إيران، الكويت، السعودية ، وفنزويلا.
ورغم أن المنظمة تأسست في بغداد، فقد نُقل مقرها لاحقًا إلى جنيف لفترة قصيرة، ثم استقر بشكل دائم منذ عام 1965 في فيينا، حيث لا يزال مقرها الرئيسي حتى اليوم.
وفي نيسان الماضي، أعلنت الإمارات انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف أوبك+ بعد نحو ستة عقود من العضوية.
و منذ تأسيس منظمة أوبك عام 1960 في بغداد بمشاركة 5 أعضاء مؤسسين، توسعت تدريجيًا لتصل إلى 16 دولة، في محاولة لتوحيد سياسات الإنتاج والدفاع عن مصالح الدول المنتجة.
غير أن حلقات الانسحاب والتعليق وإعادة الانضمام بدأت تُعيد صياغة هيكل المنظمة، ليصل عدد أعضائها إلى 11 دولة؛ بعد انسحاب كل من أنغولا، الإكوادور، قطر وإندونسيا.
وتضم منظمة أوبك اليوم الدول التالية: العراق، السعودية وإيران وليبيا وفنزويلا والجزائر والكويت وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية ونيجيريا والغابون.
وجاءت نشأة المنظمة استجابة لواقع كانت فيه شركات النفط العالمية تهيمن على الإنتاج والاحتياطيات داخل الدول المنتجة عبر امتيازات طويلة الأجل، خاصة بعد تخفيض هذه الشركات في عام 1959 أسعار النفط المعلنة مرتَيْن.




