
بغداد/ عراق أوبزيرفر
نفى مصدر مطلع على سير التحقيقات مع المتهمين الذين اُلقي القبض عليهم فجر الأحد، صحة المعلومات التي تتحدث عن إطلاق سراح النائب السابق محمد الصيهود المعتقل بتهم فساد منذ يومين، بكفالة لأسباب صحية.
وقال المصدر القضائي لمراسل عراق أوبزيرفر: لايزال المتهم الصيهود يخضع للتحقيقات في التهم المنسوبة اليه، ولم يتم إطلاق سراحه لا بكفالة ولا بغيرها، مشيراً إلى ان إطلاق سراح المتهمين بكفالات هو اجراء قانوني، لكنه لم يحصل لا مع الصيهود ولا مع غيره من المتهمين لغاية الان.
وسرت شائعات في منصات التواصل الاجتماعي عن إطلاق سراح النائب السابق محمد الصيهود بكفالة لأسباب صحية.
ويواجه الصيهود اتهامات تتعلق بملفات فساد كبيرة بعد اعترافات قدمها وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي المعتقل هو الآخر.
وتم اعتقال الصيهود بعد إصدار مذكرة قبض قضائية نفذتها القوات الامنية فجر الأحد الماضي في المنطقة الخضراء وفي بغداد وعدد من المحافظات.
ولقيت العملية المفاجئة التي اصبحت تعرف بـ “صولة الزيدي” نسبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الذي أشرف مباشرة على التنفيذ، استحساناً وتفاعلا واسعين في الشارع العراقي.
وكان اخر ظهور للصيهود هو قبل بضعة ايام من اعتقاله خلال مشاركته في مجلس العزاء الحسيني السنوي الذي يقيمه كل عام.



