العراقخاص

عاشور: أردوغان أنهى الصداع المزمن لتركيا في زيارته للعراق

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

تعتبر زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان،أمس الأول، مفتاحا جديدا للعلاقات بين العراق وتركيا، فيما تشير الاتفاقات التي تم توقيعها في بغداد بين الرئيس التركي رجبطيب اردوغان ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى ان العلاقة دخلت مرحلة جديدة بين البلدين على مختلف الصعد، فيما يتعلق بالجانب الامني والاقتصادي، والاستثماري، فضلا عن ان طريق التنمية، بحسب الخبير الاستراتيجي هاني عاشور”.

ويضيف عاشور لوكالة ” عراق اوبزيرفر ” ان المشكلة الكبيرة التي يعاني منها الاتراك ، حزب البي كاكا ، وما يتعلق به من اعمال عسكرية ،يقوم بها ، فيما تحاول تركيا ان تتجنب ذلك، وفي ذات الوقت ، يحاول العراق ان يتجنب ذلك، مما يعني ان العلاقة لا بد ان تدخل مرحلة جديدة في الجانب الامني ، وتحد من عمليات حزب العمال الكردستاني” .

وتابع الخبير الاستراتيجي:” ان ملف المياه بين البلدين هو الموضوع الاكثر اهمية في هذه المباحثات،ويعتبر العراق الان من الدول المتقدمة في حالة الجفاف التي تعاني منها دول عديدة في العالم، وان تركيا هي المنفذ الرئيس لتدفق المياه الى العراق،ليس في هذا الجانب فقط ، وانما تركيا ستساهم في زيادة تدفق المياه، مع الدخول في مشاريع استثمارية للمياه في العراق ،كتطوير البنى الاروائية”.

ويشير عاشور:” الى ان طريق التنمية بين البلدين سيوفر فرصاً استثمارية كبيرة ،ونتائج ايجابية على المستوى التجاري، حيث سيكون هناك ربط بين شرق اسيا واوروبا عبر العراق، وهذا يعني ان هناك مرحلة جديدة للبلدين في أن يكون ممرا بين شرق وأوروبا، لنقل البضائع، ما سيوفر فرصاً جديدة للعراق تجاريا ،فضلاً عن الاستفادة من موارد مالية كبيرة، يمكن ان يوفرها طريق التنمية”.

ويرى الخبير الاستراتيجي:” ان الاتفاقيات التي تخص إعادة تصدير النفط العراقي عبر تركيا والذي توقف منذ العام الماضي، وهذا بحد ذاته سيوفر لتركيا فرصاً إيجابية اقتصادية كبيرة، وهو ما يعني ان هذه المرحلة والاتفاقيات التي وقعت والتي تزيد على عشرين اتفاقية ستكون مرحلة جديدة في سجل العلاقات العراقية -التركية، يمكن ان توفر للبلدين مساحات مهمة وكبيرة في تحقيق مكاسب مالية، واستقرار اقتصادي للبلدين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى