تحليلاترئيسية

كيف يخطط الإطار لمواجهة أزمة الحلبوسي ؟.. خيارات مفتوحة !

بغداد/ عراق أوبزيرفر

يبدو أن قرار المحكمة الاتحادية العليا في العراق، الذي أنهى عضوية رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، سيفرض سيناريوهات عدة على الواقع السياسي في البلاد، بعدما لعب رئيس مجلس النواب السني المُقال دورًا هيمن على الحضور السني في البلاد بفضل تحالفاته الداخلية وعلاقاته الخارجية.

وتبدو الكتل السنية في موقف معقد بعد قرار المحكمة الاتحادية العليا بانهاء عضوية الحلبوسي وعضوية النائب ليث الدليمي في مجلس النواب العراقي.

وكان الحلبوسي قد هيمن على القرار السني طوال الدورة الإنتخابية التي بدأت عام 2018 والتي تلتها قبل أن يطيح به قرار المحكمة الاتحادية أول من أمس.

ولغاية الآن ليس هناك إجماع بين أقطاب تحالف الإطار التنسيقي، على خطة لدور يمتص غضب الحلبوسي، لكن هناك أفكارا على الطاولة، من بينها دعم ترشيح شخصية مقربة جداً من الحلبوسي في حزب تقدم للعب دور الرئيس الظل للبرلمان، يبقى تحت سيطرة الحلبوسي، أو قريب منه.

غير أن تحالفات نشطة الآن بين الإطار وخصوم الحلبوسي من القوى السنية تدفع باتجاه مرشحين منافسين لحزب تقدم، مثل خالد العبيدي ومثنى السامرائي، لكن هناك رأي آخر، يذهب نحو ترشيح أحد المقربين من الحلبوسي، وتحديداً النائب زياد الجنابي.
تطورات مفتوحة
وعليه، قد يكون الوضع في العراق مفتوحًا على تحديات مقبلة غير منظورة، وربما ستحمل التطورات عدة مفاجآت في تحالفات جديدة او مقاطعات غير متوقعة للاستحقاق الديمقراطي المقبل وسط التجاذب المستمر بين القوى السياسية الذي يعطل عملية الاصلاح ومحاربة الفساد، ويجعل من كل استحقاق دستوري محطةً صعبة تحتاج لمداولات طويلة الامد قبل الاتفاق على مخرج لعبورها، فيما يخيب أمل الشعب العراقي الذي ينتظر نهوض بلاده من الأزمات المعيشية التي تتراكم منذ عقود.

وتقول مصادر مقربة من الحلبوسي، إنه يعرف يفكر الآن بالاستفادة من مخرجاته في وقت لاحق، ويركز على هدف غير مضمون من خلال الضغط على المحكمة بهدف التراجع عن قرارها، لأن ورقة الطعن سقطت بعد ساعة من مؤتمره الصحفي ظهر الأربعاء الماضي.

ويتولى نائب رئيس البرلمان محسن المندلاوي، رئاسة البرلمان مؤقتا إلى حين انتخاب رئيس جديد، ومع انتخاب 37 نائبا من حزب تقدم خلال الانتخابات التشريعية لعام 2021، تولى الحلبوسي زعامة ائتلاف سني كبير داخل البرلمان، قبل حدوث انشقاقات في معسكره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى