
بغداد/ عراق اوبزيرفر
يبدو أن الحرب على قطاع غزة، آخذة في التصاعد، بعد أن بددت الولايات المتحدة آمال وقف النار باستخدامها حق النقض “الفيتو” في جلسة لمجلس الأمن الدولي عقدت مساء الجمعة لهذا الغرض.
وعقد المجلس جلسة طارئة بدفع من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وتمّ التصويت على مشروع قرار تقدمت به الإمارات يدعو إلى وقف “إطلاق نار إنساني فوري” في قطاع غزة.
وصوّتت 13 من الدول الـ15 الأعضاء لصالح مشروع القرار الذي حظي بدعم عشرات الدول غير المنضوية في المجلس ومنظمات دولية وإنسانية.
وفيما امتنعت المملكة المتحدة عن التصويت، عارضت الولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل، المشروع واستخدمت حق النقض (الفيتو)، ما أدى إلى إسقاطه.
وشدد غوتيريش على أن الهجوم الذي شنّته حماس على إسرائيل في أكتوبر لا يبرر “العقاب الجماعي” للفلسطينيين، في ظل أزمة إنسانية متصاعدة.
ووصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية “إخفاق مجلس الأمن في تمرير مشروع القرار” بسبب استخدام الولايات المتحدة الفيتو بأنه “وصمة عار ورخصة جديدة لدولة الاحتلال لمواصلة التقتيل والتدمير والتهجير”.
الدعم الأمريكي لاسرائيل
وتواظب الولايات المتحدة الأمريكية على دعم عسكري مستدام لإسرائيل، بما يمنحها قوة في المنطقة، ويساندها في مواصلة الغارات الجوية على بلدات قطاع غزة.
وحسب دراسة صدرت هذا العام عن مركز خدمة أبحاث الكونغرس، فإن الولايات قدمت لإسرائيل مساعدات منذ 1948 حتى مطلع 2023 بقيمة 158.66 مليار دولار دون احتساب معدل التضخم، وفي حال احتساب معدل التضخم فإنها تصل إلى 260 مليار دولار.
وفي آخر تلك التطورات قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) السبت، إن إدارة الرئيس جو بايدن استخدمت صلاحيات للطوارئ للسماح ببيع نحو 14 ألفا من قذائف الدبابات لإسرائيل دون مراجعة الكونجرس.
وأضاف البنتاجون في بيان أن وزارة الخارجية استخدمت صلاحيات الطوارئ بموجب قانون مراقبة تصدير الأسلحة من أجل قذائف دبابات للتسليم الفوري لإسرائيل بقيمة 106.5 مليون دولار.
وهذه القذائف جزء من عملية بيع أكبر، كان لرويترز السبق في النشر عنها يوم الجمعة، تطلب إدارة بايدن من الكونجرس الموافقة عليها. وتتجاوز قيمة الحزمة الأكبر 500 مليون دولار وتشمل 45 ألف قذيفة لدبابات ميركافا الإسرائيلية التي يتم نشرها بانتظام خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي أودى بحياة آلاف المدنيين.



