
عواصم /متابعة عراق اوبزيرفر
لا يوجد حد يومي رسمي موحد لاستخدام الهاتف أو الشاشات ينطبق على جميع البالغين، إذ يعتمد الأمر بدرجة كبيرة على طبيعة الاستخدام وتأثيره في النوم والعمل والنشاط البدني والحياة الاجتماعية.
وتشير تقارير صحية إلى أن البالغين يقضون أكثر من سبع ساعات يوميًا أمام الشاشات عند احتساب العمل والحاسوب والتلفزيون والهاتف وغيرها من الأجهزة، لكن هذا الرقم لا يعني بالضرورة أن الاستخدام غير صحي، فساعة مخصصة للعمل أو الدراسة تختلف عن ساعة من التصفح العشوائي لمواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب مصادر صحية، فإن المشكلة تبدأ عندما يستحوذ الهاتف على وقت النوم أو الحركة أو التركيز أو التواصل المباشر مع الآخرين، وليس بمجرد تجاوز عدد محدد من الساعات.
من أبرز العلامات التي قد تشير إلى الإفراط في استخدام الهاتف:
– تأخير موعد النوم بسبب تصفح الهاتف أو مشاهدة المقاطع.
– قلة الحركة والنشاط البدني نتيجة قضاء وقت طويل أمام الشاشة.
– صعوبة التركيز بسبب الإشعارات والتنقل المستمر بين التطبيقات.
– فتح الهاتف دون هدف محدد ثم الاستمرار في استخدامه لفترة طويلة.
– محاولة تقليل وقت استخدام الهاتف بشكل متكرر دون النجاح في ذلك.
كما أن الاستخدام الطويل للشاشات دون فواصل قد يرتبط بإجهاد العين والصداع وآلام الرقبة والكتفين والظهر، فيما قد يؤثر استخدام الهاتف قبل النوم في القدرة على الاسترخاء والنوم.
وتوصي جهات صحية بتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية خلال الساعة التي تسبق النوم، وتقليل الإشعارات وأخذ فواصل منتظمة خلال فترات استخدام الشاشات الطويلة.
لذلك، فإن السؤال الأهم ليس فقط «كم ساعة أستخدم هاتفي؟»، بل «ماذا أفعل خلال هذه الساعات، وماذا يأخذ الهاتف من وقتي؟».



