العراقخاص

محلل يعلق على أحاديث السوداني في واشنطن

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

علق المحلل السياسي مخلد حازم ، اليوم ،بالقول:” اننا  لا نستطيع ان نجزم مخرجات هذه الزيارة ،لكن نستطيع ان نقول انها زيارة مهمة واستراتيجية بالنسبة السوداني البيت الابيض تفعيل ملف اتفاقية الاطار الاستراتيجي مهم جدا بالنسبة للعراق هذا الملف الذي اهمل منذ عام منذ توقيعه عام ٢٠٠٨،

وتم التعامل مع ملف الامن والدفاع فقط من بنود هذه الاتفاقية السبعة، وتفعيل ملفات اخرى في مجال الطاقة والمناخ والصحة والثقافة ويعني الاقتصاد هذه ملفات مهمة لو فعلت منذ سنين ،اليوم كنا قد وصلنا الى مراحل يعني في الاقتصاد العراقي.

وقال حازم لوكالة “عراق اوبزيرفر ” ان الاقتصاد العراقي هو اقتصاد ريعي من دون تفعيل هذه الملفات وبدون تفعيل ايرادات اقتصادية اخرى للعراق ،يبقى العراق قصاده مهدد ،فيما أشار إلى أن السوداني ومنذ تشكيل الحكومة كان فاعلا ويدعو الى حكومته ان تكون حكومة خدمات ولهذا السبب هو عندما اليوم ذهب الى واشنطن يؤكد في ملف الخدمات  وضع استراتيجيات تكون متوسطة وبعيدة المدى، ضمن المشاريع التي قد نحصل عليها ،فضلا عن اتفاقيات في مجالات مهمة ، متعلقة الاقتصاد العراقي .

وتابع:” ان هذا يؤكد ان رئيس لديه امكانية للنهوض لكن حقيقة لسنين طوال لم تتهيأ الارضية وان السكة الصحيحة للسوداني من خلال خبرته في الدولة العراقية في جميع مناصبه التي تبوأها ولديه رؤية واسعة كيف تدار هذه الامور لذلك هو يعرف ما يريد المواطن العراقي من قاعدة الهرم وليس من قمتها، وهذا ما نجح به حقيقة وان زيارته الى واشنطن  وعقد اتفاقيات تصب في مصلحة الشعب العراقي.

وفي مجال التسليح قال ان موضوع تسليح الجيش والقوات الامنية ضرورة  مهمة للسيادة العراقية ،ولا يمكن ان تتكامل الا بوجود منظومة كاملة في الاسلحة الجوية والبرية والبحرية .

وشدد على فتح افاق واسعة مع الانفتاح على محاور اخرى ونجعل توازن مع جميع الدول ،ولا يمكن ان نذهب باتجاه دولة على حساب دولة اخرى ؛ولا يمكن ان نذهب باتجاه محور على حساب محور اخر ،فيما أشار إلى أن  العمل قد اضر بالدولة العراقية بالتالي ما سمعناه من خطاب السوداني فيه امل وكذلك من بايدن ،وهو يركز على موضوع العلاقة الثنائية المستدامة الاستراتيجية وهذا يعني ان هنالك نية اليوم، حقيقية لبناء علاقات وفق اطر ومعايير جديدةضمن اتفاقية الاطار الاستراتيجي.

واشار الى ان الفترة التي ابقت بايدن في حكمه هي فترة مقلقة؛ وفي حال تغير الرئاسة قد تتغير معه كثير من المعطيات  والاتفاقيات ،وهذا سوف نراه في الفترة القادمة ،لكن مبدئيا، اذا ما وضعنا يعني العراق ضمن اولويات الجانب الامريكي في هذه ستكون هنالك ارضية خصبة لشركات اخرى  لدول اخرى يمكن ان تستثمر في العراق.

وأردف ،كل هذا يكون عندما تتوافر ارضية امنية خصبة داخل العراق وهذه الارضية الامنية اكيد الجميع يعرف ان هنالك جهات دائما ما تحاول يعني ان تخرج عن طوق الحكومة في كثير من الامور وهذا يجب على السوداني ان يضبط عملهم وايقاعهم؛ ايقاع هذه المجموعات في عمل ضمن اطار الحكومة واكيد القرارات السيادية هي من حق الحكومة وليس من حق جهات اخرى فبالتالي ،  نستطيع ان نقول ان نتاىح الزيارة  ستظهر خلال الفترات القادمة ان شاء الله تعالى ..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى