تحليلاتخاص

مرحلة مقبلة سياسية وجديدة.. كواليس لقاء الفياض بعلي حاتم سليمان!!

بغداد/ عراق اوبزيرفر

جدل مشتعل تعيشه الأوساط الشعبية العراقية، والسياسية، بعد اللقاء المفاجئ، بين رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، و”أمير” قبائل الدليم، علي حاتم سليمان، انسحب سريعاً إلى تراشق بيانات، وتغريدات بين الأطراف، ورواد مواقع التواصل، كما أنه بعث تغريدات قديمة من رقادها، تابعة لمختلف الأطراف.

وصُدمت الأوساط الشعبية، بلقاء مفاجئ، بين الفياض، وسليمان، حاز الاهتمام خلال الساعات الماضية، وأثار تساؤلات عن طبيعة العلاقات، وسبب اللقاء، وفيما إذا كانت مرتب له، أم حصل بشكل عفوي وتلقائي.

واستعاد مدونون عبر منصات التواصل، تصريحات قديمة للسليمان، وحديثه عن الحشد الشعبي، والانتقادات الحادة التي وجهها له خلال السنوات الماضية، ابان سيطرة تنظيم داعش على عدة محافظات عراقية.

ويتضح من البيان الذي أعلنه الحشد الشعبي، بشأن الزيارة، وجود تسوية كبيرة، تقتضي تصدير جهات معينة أو شيوخ عشائر محددين، للمرحلة المقبلة، وتهيئتم، في قبالة السياسيين الموجودين حالياً، وتحديداً حزب تقدم، برئاسة محمد الحلبوسي، وتهدف هذه التسوية لمواجهة دعاة الأقلمة كذلك، بعد أن تصاعدت هذه الأصوات خلال الأيام الماضية.

وتساءل مواطنون، كيف لرئيس هيئة الحشد الشعبي، أن يلتقي السليمان، الذي عُرف بخطابه الحاد تجاه الحشد، فضلاً عن الدعاوى القضائية التي يواجهها لدى القضاء العراقي.

وأصدر المكتب الإعلامي لرئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، إيضاحا حول لقاء الفياض بالسليمان.
وذكر بيان، أورده إعلام الفياض، أن اللقاء لم يكن مخططا له.
وأكد البيان بالقول: “كنا وما زلنا مع القضاء العراقي العادل، فإذا كان هنالك من يدعي أن أحدهم متهم بالإرهاب فليقدم دليل على ذلك”.

مصدراً في محافظة الأنبار، أكد أن “رئيس الهيئة كان على علم بكل الحاضرين، في الاجتماع، وأُعطيَ إشارة بوجود السليمان، لكن التوجيهات كانت تقتضي اللقاء به، تمهيداً للمرحلة المقبلة، التي ستشهد اقامة الانتخابات البرلمانية”.

وأشار المصدر، لوكالة “عراق أوبزيرفر” أن “الفياض والكثير من المسؤولين العراقيين، عادة ما يُرسلوا مدراء مكاتبهم، أو مندوبين من قبلهم، قبل الوصول إلى إلى الموقع المحدد، لاستطلاع الأوضاع بشكل عام، وتحديد طبيعة اللقاء، فضلاً عن الترتيبات الأخرى”.

ولفت إلى أن “تسريبات خرجت من دائرة القرار السياسي، تتعلق بضرورة إيجاد حلفاء جدد في الأنبار، خاصة من قبل الزعماء القبليين، حيث ستشمل الزيارة شيوخ آخرين، وهو مسار ربما يثير القلق والتساؤلات في المحافظة”.

وضمن التعليقات الصادرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال حساب “دبلوماسي عراقي، إن “لقاء الفياض وعلي السليمان مخطط ومبرمج منذ مدة ولا صحة لما ورد ببيان الحشد أن الفياض فوجيء بوجود السليمان، الاجتماع استكمال لترتيبات سابقة تأجلت لأسباب عدة ويعتقد الطرفان أنه آن أوان تنفيذها وأهمها صناعة حزب سني جديد يزيح الوجوه المسيطرة حالياً على المناطق الغربية العراق”.

وبرزت خلال الأيام الماضية، أحاديث متعلقة بمسألة الأقاليم، حيث تداولت وسائل الإعلام بيانات متعددة، حول وجود مساعي لإقامة إقليم سني في الأنبار، غير أن الجهة التي تقف خلف هذا المسعى لم تتضح بعد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى