خاصعربي ودولي

مصادر دبلوماسية تكشف لـ”عراق اوبزيرفر” آخر المستجدات في غزة

غزة / عراق اوبزيرفر

كشفت مصادر دبلوماسية عربية لوكالة عراق اوبزيرفر اليوم الثلاثاء، اخر مستجدات الحرب في غزة.

وقالت المصادر، ان دولة الاحتلال وفقا لمخططاتها لا زالت ترفض أي مقترحات سياسية لوقف الحرب على قطاع غزة، وأنها تغلب المصلحة الائتلافية والحزبية على أية اعتبارات أخرى.

ورجحت المصادر، أن تظهر أزمة في الأفق في داخل حكومة الحرب، وخاصة من طرف زعيم قائمة “المعسكر الرسمي” بيني غانتس، والذي نتوقع انسحابه من الحكومة في حال واصل بنيامين نتنياهو تغليب مصالحه الخاصة على مصلحة دولة الاحتلال.

وترى أن حالة الانقسام الداخلي والاستقطاب السياسي لا زالت تسيطر على المشهد الداخلي في دولة الاحتلال، ويظهر من تصريحات قادة الاحتلال أنها تطلق لمصالحهم السياسية، وتعبّر عن حملاتهم الانتخابية لليوم التالي للحرب.

وبخصوص المشهد في قطاع غزة، قدرت المصادر إن قوات الاحتلال ستواصل تكثيف العملية العسكرية في مدينة غزة ومخيمات الوسطى (البريج والنصيرات والمغازي) ومدينتي دير البلح وخان يونس، بهدف الوصول إلى منظومة الأنفاق الإستراتيجية للجماعات المسلحة، بالإضافة إلى الضغط عليها من أجل عقد صفقة تبادل أسرى.

ورصدت خلال الساعات الأخيرة، إدخال جيش الاحتلال للفرقة (36)، إلى مخيمات الوسطى، والتي تشمل وحدات هندسية قتالية، ووحدات مدرعات، ووحدات خاصة برية، وهدفها تفكيك منظومة الأنفاق والوصول إلى المختطفين وقيادات الجماعات المسلحة.

كما قدرت أن يغير جيش الاحتلال من إستراتيجيته العسكرية في قطاع غزة خلال الفترة المقبلة، حيث ستتضمن إقامة منطقة عازلة على عرض (1 كلم) على طول الحدود مع إسرائيل، بالإضافة إلى العمل على تسريح جنود الاحتياط والاعتماد فقط على القوات النظامية، مع إمكانية استدعاء قوات الاحتياط وقت الحاجة.

وتعتقد المصادر، أن قوات الاحتلال ستعتمد على التقدم البطيء والحذر وتنفيذ العمليات الموضعية والمركزة في القطاع، وسيتضمن ذلك عمليات اغتيال موضعية واستهداف وخاصة لمنظومة الأنفاق الإستراتيجية واللوجستية للجماعات المسلحة.

كما لاحظت أن قيادة جيش الاحتلال وحكومة الاحتلال، على توافق تام من أجل مواصلة الحرب على قطاع غزة، فمن جهة ترى حكومة الاحتلال أن هناك مصلحة ائتلافية في إطالة فترة الحرب، ومن جهة أخرى يعتقد جيش الاحتلال أنه لم يحقق أهدافه ولم يصل إلى صورة النصر.

وترى المصادر أن دولة الاحتلال ستعتمد على إستراتيجية الاستنزاف ضد الجماعات المسلحة في قطاع غزة، وبناء على ذلك فإن جيش الاحتلال سيستمر في احتلاله لقطاع غزة لفترة طويلة، في حال لم يكن هناك تسوية سياسية للقطاع.

وبحسب التقديرات فإن قوات الاحتلال من المحتمل أن تبدأ نشاطا عسكريا في المناطق الشرقية من مدينة رفح، بهدف خلق منطقة عازلة وتمهيد الميدان لاحتلال محور فيلادلفيا جنوب القطاع.

ووفقا للمؤشرات فإن قوات الاحتلال ستسعى خلال المرحلة الثالثة من الحرب، إلى إعادة بناء محور فيلادلفيا، وبناء جدار إسمنتي تحت أرضي، بالإضافة إلى تجهيز مخططات لتوسيع معبر رفح وفصل قطاع غزة تماما عن دولة الاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى