العراقالمحررتحليلاتخاصرئيسية

مقتل نور BM.. تاريخ من اغتيال المشاهير والبلوغرز في العراق

بغداد / عراق أوبزيرفر

واقعة جديدة تهز العاصمة بغداد، وتفتح جرحاً عميقاً من حوادث مماثلة، حيث أعلن عن مقتل البلوغر الشهير، نور “بي أم” في منطقة المنصور غربي بغداد، بعد أن أطلق مسلح النار النار، عليه بينما تقول وزارة الداخلية إن التحقيقات جارية في تلك الواقعة.

وأفادت مصادر أمنية عراقية في بغداد بأن مسلحين اغتالوا، أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، المعروف باسم “نور بي أم”، وسط العاصمة، في حادث جديد تشير الشرطة إلى أنه لا يحمل بصمات إرهابية، في إشارة إلى وقوف جهات مسلحة نافذة وراء الاعتداء.

وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن “البلوغر المعروف باسم نور بي ام، اغتيل بهجومٍ مسلح، بثلاث رصاصات استقرت في جسده، أطلقها مسلح مجهول يستقل دراجة نارية برفقة آخر معه، قبل أن يلوذا بالقرار”.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا، في تصريحات متلفزة، إن التحقيقات جارية في القضية، مشيراً إلى أن الدلائل الأولية تؤكد أنها حادث جنائي.

وعُرف “نور بي ام”، واسمه الحقيقي “محمد نور سمير محمد”، من مواليد 2000، على مواقع التواصل الاجتماعي، بتعليقاته الجريئة وتصوير يومياته متنقلاً ما بين بغداد ومدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، وسبق أن تعرّض للانتهاك والتعذيب وحلاقة شعر رأسه بواسطة مجهولين، ما اضطره إلى الاختفاء لفترة ثم العودة للظهور.

وتأتي واقعة اغتيال نور، لتفتح جرحاً غائراً، بسبب الحوادث المماثلة التي يتعرض لها البلوغرز والمشهورين في العراق.

وخلال الفترة الماضية، هاجمت صفحات ممولة ومدعومة من بعض الأحزاب “الجندر” و”النوع الاجتماعي”، وحرّفت مفهومها إلى مفاهيم تتعلق بـ”المثلية الجنسية”، وهو ما أكده مراقبون وقالوا إن “طريقة قتل الشاب “نور بي ام” قد تكون سياسية، وليست جنائية، لا سيما أنها تشبه حالات اغتيال سبق أن حدثت، مثل جريمة اغتيال وصيفة ملكة جمال العراق السابقة تارا فارس”.

تاريخ من الحوادث المماثلة

وشهد العراق عام 2018، حوادث مماثلة أثارت الرعب حينها، ففي غضون 6 أسابيع فقط، أقدمت عصابات مجهولة على تصفية 4 شخصيات فنية وإعلامية بارزة وناشطة في بغداد والبصرة، بأسلحة كاتمة للصوت، آنذاك.

وبدأت المرحلة الجديدة، في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، بقتل الفنان الشاب والممثل المسرحي، كرار نوشي (23 عاماً)، في “حي شارع فلسطين”، في بغداد، بعد اعتقاله من جهة مجهولة ليومين والعثور على جثته ممزقة وملقاة في مكب للنفايات وعليها علامات التعذيب. أعقبها تهديدات بالقتل لفنانات وصحافيات واعتقال بعضهن، مثل الصحافية العراقية أفراح شوقي، ثم الإفراج عنها، ما اضطرها إلى ترك البلاد والهجرة إلى أوروبا أخيراً.

ولقيت بعد ذلك صاحبة مركز باربي للتجميل رفيف الياسري مصرعها، في ظروف غامضة وبعدها سعاد العلي، وصولاً إلى سلسلة من الحوادث الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى