مقعد واحد يفصل العراقيين عن الإسرائليين في قمة شرم الشيخ.. ماذا يعني ذلك؟
8 نوفمبر، 2022
بغداد/ عراق أوبزيرفر ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، في العراق، بشأن حضور وفد إسرائيلي، إلى قمة المناخ في شرم الشيخ، بمصر، التي حضرها وفد عراقي برئاسة رئيس الجمهورية، عبداللطيف رشيد، وهو ما أعاد ملف التطبيع إلى الواجهة. وكان مقعد واحد يفصل بين العراقيين والإسرائيليين، وهو ما رآه متابعون، بإمكانية أن يكون مقدمات للتطبيع مع إسرائيل، فيما ذهبت تحليلات إلى أبعد من ذلك، مع توزيع الاتهامات على الحاضرين، خاصة وأن أغلب الوفد من الكرد.
وشارك الرئيس الإسرائيلي، إسحق هرتسوغ، في القمة، على رأس وفد من بلاده، كما شاركت وزيرة من الوفد الإسرائيلي، اجتماعاً مصغراً بحضور عدد من القادة، بينهم الرئيس العراقي. وتداول عراقيون عبر “تويتر” صوراً من الوفدين، وتساءلوا عن سبب عدم انسحاب الوفد العراقي، كما طالب آخرون بالتحقيق مع رئيس الجمهورية، واعتباره مطبعاً.
وبالنظر إلى قانون “تجريم التطبيع مع إسرائيل” الذي أقره البرلمان العراقي، فإنه لم يحظر المشاركة في الاجتماعات الدولية، التي تشارك فيها إسرائيل، كما أنه شدد العقوبات في حال حصل فعل التطبيع أو الدعوة إليه من رئيس الجمهورية، أو قادة البلاد. ونص القانون على أنه “يعاقب بالإعدام أو بالسجن المؤبد كل من أقام علاقة مع الكيان الصهيوني، دبلوماسية أو اقتصادية، أو سياسية أو عسكرية، أو أمنية أو ثقافية، أو أي علاقة، من نوع آخر”.
لكن القانون لم يحظر المشاركة في الاجتماعات التي يحظرها الإسرائيليون، وهو ما يحصل كل عام خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي يحظرها وفد إسرائيلي، وكذلك وفود عربية، ومن بينها العراق.
وفي يوليو/ تموز الماضي، انتخب سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، غلعاد إردان، نائبا لرئيس الجمعية العامة للدورة الـ77 للجمعية في تصويت أجري في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، في ما اعتبرته إسرائيل انتصارا لها في سياق علاقتها الدولية.
وأوكلت إلى إردان، بموجب منصبه في الأمم المتحدة، ترؤس جلسات الجمعية العامة في دورتها الـ77 والمشاركة في وضع جدول أعمال مداولاتها، علما بأن انتخابه جاء بمعارضة كل من إيران وسورية لكنهما امتنعتا عن المطالبة بتصويت منفصل تحسبا من الخسارة.
ومن المعلوم أن العراق حضر خلال الاجتماعات العامة للأمم المتحدة، إذ مثّله رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي. ولم تكن مواقع التواصل الاجتماعي، في العراق، وحيدة في هذا الجانب، إذ أن لبنان ضجت أيضاً، بمشاركة الوزيرة الإسرائيلية في ورشة العمل، إلى جانب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي.
وبدا أن الإعلام الإسرائيلي استغل مشاركة ميقاتي في هذا الاجتماع إلى جانب وفدي العراق وفلسطين للإضاءة على هذه المسألة بعد إنجاز ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل.
واضطر المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى التوضيح “أن الاجتماع الموسع تم بدعوة من رئيسي مصر وقبرص وبحضورهما وبمشاركة دولية وعربية واسعة، على غرار سائر فعاليات (مؤتمر المناخ)، ولم يتخلله على الإطلاق أي تواصل مع أي مسؤول إسرائيلي”، مضيفاً “إن الضجة التي يفتعلها الإعلام الإسرائيلي في هكذا مؤتمرات باتت معروفة الأهداف، فاقتضى التوضيح”.
ترمب: قريبون من توقيع اتفاق مع إيران وقد نشهد تطورات خلال عطلة نهاية الأسبوع
3 يونيو، 2026
انفجار أنبوب نفط اسود بكركوك
3 يونيو، 2026
عاجل| الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة: اللجنة المشكلة بتوجيه من الرئيس الزيدي باشرت عملها لحصر السلاح بيد الدولة العراقية
3 يونيو، 2026
الدفاع المدني يسيطر على حريق داخل مخزن تجاري في مدينة الصدر
3 يونيو، 2026
عراقجي: قواتنا تشن هجمات دفاعية وسنرد بحسم على أي عمل عدائي
3 يونيو، 2026
في بيان غاضب يسميه فيه بـ “المدعو”.. مجلس النواب يرد على الخبير الاقتصادي البارز نبيل المرسومي: معدل الرواتب الشهرية لموظفينا ليست 3.5 مليون دينار ولا تمثل 12 ضعف لرواتب بقية موظفي الدولة
3 يونيو، 2026
الرئيس الزيدي يوجه باستئناف الشركات النفطية في اقليم كوردستان عملها ابتداء من الغد
3 يونيو، 2026
رئيس القضاء العراقي يشكر الجهات التي قررت تسليم سلاحها للدولة-ندعو الفصائل المتبقية للالتحاق باخوتهم
3 يونيو، 2026
“المنتجات النفطية” عبر “عراق أوبزيرفر”: سيتم ضخ مليوني لتر إضافي يومياً لإنهاء طوابير البنزين مطلع الأسبوع المقبل
3 يونيو، 2026
المالية النيابية تزف بشرى سارة: تثبيت جميع العقود والأجور و”الأمن الغذائي” في موازنة 2026