
بغداد/ عراق أوبزيرفر
أعلن مدير عام شركة توزيع المنتجات النفطية التابعة لوزارة النفط العراقية، حسين طالب، أن الكميات المجهزة لمحطات التعبئة ارتفعت من 32 مليون لتر إلى 34–35 مليون لتر يومياً، أي بزيادة قدرها مليوني لتر عن السابق، مؤكداً أن هذه الزيادة ستسهم في إنهاء الطوابير أمام المحطات مع مطلع الأسبوع القادم.
وأوضح طالب خلال حديث خص به وكالة عراق أوبزيرفر أن “التأخير الحاصل في التحميل ونقل المنتوج يعود إلى الاعتماد على الصهاريج بعد توقف الضخ عبر شبكة الأنابيب، إذ بات الإنتاج محصوراً في مصافي الشعيبة، بيجي، كربلاء، والدورة، ما يستغرق وقتاً أطول في التوزيع”.
وأشار إلى أن “الأزمة ليست أزمة وقود بالمعنى العلمي، إذ أن المنتوج متوفر بكميات كافية، وإنما هي نتيجة تلكؤ في النقل أدى إلى نفاد بعض المحطات وتحويل الضغط إلى أخرى، ما ولّد ازدحامات في الشوارع”.
وأكد أن “الجهات الرقابية وغرفة العمليات برئاسة وزير النفط والوكيل والملاكات المتقدمة تعمل ميدانياً على معالجة الموقف، مشدداً على أن الطوابير بدأت بالتناقص وأن زمن الانتظار في المحطات لا يتجاوز حالياً 10–15 دقيقة”.
وفي رسالة طمأنة للمواطنين ووسائل الإعلام، شدد طالب على أن “العراق لم يشهد أزمة وقود حقيقية خلال الأعوام الماضية، وأن ما حدث مرتبط بظروف فنية عالمية مثل توقف وحدة الـFCC، مؤكداً أن شحنات المستورد ستصل قريباً لتغطية الحاجة بالكامل وضمان استقرار السوق”.



