المحررتحليلاتخاص

من أين يأتي سلاح “غزة” رغم الحصار المطبق ؟

 

متابعة/ عراق اوبزيرفر

يطرح الكثير من المتابعين بعد مرور 30 يوما على “طوفان الاقصى” سؤالا كبيراً ، كيف تحصل مقاومة غزة على السلاح ،ومن اين تأتي  وكم يملكون من الترسانة العسكرية وكم سيصمدون رغم الحصار المطبق على غزة ومن جميع الجهات ، فيما سلط تقرير إخباري فرنسي الضوء على مصادر أسلحة حركة حماس الفلسطينية، مشيرًا إلى أن الحركة تمتلك “ترسانة ضخمة” من الأسلحة محلية الصنع، وأخرى قادمة من الشرق الأوسط وآسيا.

وقال تقرير موقع تلفزيون “بي أف أم تي في” إنّ الحركة تملك شبكة مهمة من الأنفاق في قطاع غزة تستخدمها لتخزين أسلحتها، مشيرة إلى بيان الجيش الإسرائيلي الذي قال، أمس السبت، إنه ضرب 150 هدفًا تحت الأرض لحماس.

ونقل التقرير عن الجنرال جيروم بيليستراندي، مستشار الدفاع قوله، إن لدى حماس “عدة آلاف من الصواريخ في مخزونها”.

آلاف الصواريخ

ووفق السلطات الإسرائيلية، فإنّ الحركة أطلقت يوم 7 أكتوبر 2023 فقط 2500 صاروخ فيما تدعي حماس أنها أطلقت 5000 صاروخ.

وأشار التقرير إلى أنّ الحركة استخدمت أيضًا طائرات دون طيار لإسقاط القنابل، لا سيما على أبراج المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي الواقعة على طول قطاع غزة.

وتشهد وحدة نزع السلاح الإسرائيلية من جانبها على حجم الذخيرة والأسلحة المتوفرة لدى الحركة، وقدم الجيش الإسرائيلي، الخميس 26 أكتوبر/تشرين الأول، للصحفيين الأسلحة التي عثر عليها مع جثث مقاتلي حماس بعد الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وتابع التقرير، أنّه “خلال هذه الزيارة إلى موقع عسكري لا يمكن الكشف عنه، قدم الجيش ترسانة مكونة من عشرات الأسلحة، التي تم الاستيلاء عليها في مكان الهجمات التي ارتكبها رجال الحركة وتنوعت بين الألغام، وقاذفات الصواريخ، وقذائف وطائرات دون طيار، مصنوعة يدويًّا”.

ويوضح مسؤول في الجيش الإسرائيلي: “أعتقد أن 5 إلى 10% من هذه الأسلحة تم إنتاجها في إيران، و10% في كوريا الشمالية، والباقي تم تصنيعه في قطاع غزة”.

وبحسب الجنرال جيروم بيليستراندي فقد “طورت حماس قدراتها الخاصة لإنتاج المتفجرات والألغام، وفي أنفاق غزة تحت الأرض، أقامت حماس ورش إنتاج أسلحة حقيقية”.

سلاح حماس

وفي أغسطس/آب 2021، أكدت دراسة أجراها مركز القدس للشؤون العامة، أن “حماس تصنع الآن جزءًا كبيرًا من أسلحتها الخاصة، وتقوم بتطوير طائرات مسيّرة وطائرات تحت الماء دون طيار” وفقًا لما نقله التقرير الفرنسي.

وتنص الدراسة نفسها على أنّ “حماس تنخرط في حرب إلكترونية وهي على وشك الانتقال من الصواريخ غير الموجهة إلى الطائرات دون طيار والصواريخ الدقيقة الموجهة بنظام تحديد المواقع العالمي”.

الى ذلك أعلنت مصر، اليوم السبت، أنها ستنقل إلى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، موقفًا عربيًا لا يقبل الاهتزاز بشأن الأوضاع في غزة، خلال اجتماع وزاري مقرر في العاصمة الأردنية عمّان.

وجاء في تغريدة على الحساب الرسمي للمتحدث باسم الخارجية المصرية السفير أحمد أبو زيد: “وزراء خارجية يجتمعون فى عَمّان اليوم.. موقف عربي موحد لا يقبل الاهتزاز ولا المواربة سيتم نقله”.

وأوضح المسؤول المصري أن الموقف العربي يتضمن ضرورة الوقف الفوري للاعتداءات الإسرائيلية، وأولوية دخول المساعدات، ورفض التهجير، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

اجتماع تنسيقي

وكانت الخارجية الأردنية قد أعلنت، الجمعة، أن بلينكن الذي وصل إلى العاصمة عمّان بعد زيارة إسرائيل، سيجتمع مع وزراء خارجية مصر، والسعودية، والإمارات، وقطر، والأردن، بالإضافة إلى أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأوضحت الخارجية الأردنية في بيان صادر عنها أن الوزراء العرب سيعقدون في البداية “اجتماعًا تنسيقيًا”، ثم يعقدون “اجتماعًا مشتركًا مع بلينكن”، لمناقشة سبل وقف الحرب.

وقال بلينكن في إسرائيل، الجمعة، إنه ناقش مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إمكانية “هدنة إنسانية” تسمح على وجه الخصوص بحماية المدنيين المحاصرين في الحرب، وتسريع إيصال المساعدات.

لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن رفض “الهدنة المؤقتة دون إطلاق سراح الرهائن” الذين اختطفتهم “حماس” في السابع من أكتوبر/تشرين الأول في إسرائيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى