نتائج الانتخابات الاميركية: الديمقراطيون يسيطرون على الكونغرس وترمب يقول ان إيران احد أسباب خسارة الجمهوريين

عواصم/ وكالات الانباء وقناة الجزيرة
حقق الحزب الديمقراطي مكاسب واسعة في انتخابات التجديد النصفي الأميركية، متمكناً من انتزاع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في تحول لافت بموازين القوى داخل الكونغرس، مع تواصل عمليات فرز الأصوات.
وبحسب النتائج الأولية، حصل الديمقراطيون على 220 مقعداً في مجلس النواب، و53 مقعداً في مجلس الشيوخ من أصل 100، بعد حسم عدد من السباقات الانتخابية في ولايات كانت تُعد معاقل تقليدية للحزب الجمهوري.
ويمثل هذا التحول تحدياً سياسياً لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إذ يمنح الديمقراطيين قدرة أكبر على مراقبة أداء الإدارة والتأثير في أجندتها التشريعية خلال العامين المتبقيين من الولاية الرئاسية.
ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن مسؤولين في الحملات الانتخابية للجمهوريين، تحميلهم ترامب جانباً من المسؤولية عن الخسائر التي مُني بها الحزب، ولا سيما في سباقات مجلس الشيوخ بولايات كارولينا الجنوبية وأوهايو وتكساس، التي كان ترامب قد فاز بها بفارق كبير في الانتخابات الرئاسية السابقة.
وفي أبرز النتائج، فاز المرشح الديمقراطي آدم هاملتون بمقعد مجلس الشيوخ عن ولاية كانساس، ليصبح أول ديمقراطي يفوز بمقعد الولاية منذ عام 1932، فيما حقق الديمقراطيون فوزاً في تكساس للمرة الأولى منذ عام 1988، بعد تفوق جيمس تالاريكو على منافسه الجمهوري كين باكستون، وفق تقديرات وسائل إعلام أميركية.
كما أشارت التقديرات إلى فوز الديمقراطية جينا هينوخوسا بمنصب حاكم ولاية تكساس، متغلبة على الحاكم الجمهوري الحالي غريغ أبوت، في نتيجة شكلت ضربة إضافية للحزب الجمهوري في الولاية.
وفي أعقاب النتائج، انتقد ترامب أبوت، واصفاً إياه بأنه “جمهوري بالاسم فقط”، فيما تعهد باستخدام حق النقض (الفيتو) لمواجهة أجندة الديمقراطيين، مرجحاً دخول واشنطن في حالة من الجمود السياسي خلال المرحلة المقبلة.
و أقر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بأن الحرب مع إيران كانت أحد العوامل التي أسهمت في تراجع أداء الحزب الجمهوري وخسارته عدداً من المقاعد في انتخابات التجديد النصفي التي جرت، الثلاثاء.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن ترامب أشار خلال مقابلة هاتفية معها مساء الثلاثاء، رداً على سؤال بشأن تأثير الحرب مع إيران في النتائج الانتخابية، إلى أن “إيران كانت جزءاً من ذلك”.
ورغم إقراره بتأثير الحرب في أداء حزبه انتخابياً، أكد ترامب أنه لا يشعر بالندم على قرار إطلاقها في وقت سابق من العام الحالي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تداعيات الحرب مع إيران لأكثر من ثمانية أشهر، وما رافقها من ارتفاع في أسعار الطاقة، وسط انتقادات من شخصيات جمهورية ومسؤولين في الإدارة الأميركية حمّلوا الصراع جانباً من المسؤولية عن الخسائر الانتخابية للحزب.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة “أسوشيتد برس” باستعادة الديمقراطيين السيطرة على مجلس الشيوخ الأميركي، عقب تحقيق مكاسب في عدد من الولايات، فيما ظل مصير السيطرة على مجلس النواب غير محسوم مع استمرار عمليات فرز الأصوات.



