إيران: تسلمنا الرد الأمريكي عبر باكستان ونركز على إنهاء الحرب وتأمين الملاحة في هرمز

طهران/مُتابعة عراق أوبزيرفر
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أنها تلقت رد الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، مؤكدة أن واشنطن “لن تتخلى بسهولة عن نهج المطالب غير المعقولة والتطلعات المفرطة”.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي، في تصريح تابعته “عراق أوبزيرفر ” ، إن “طهران لا تزال تتعامل مع طرف يغيّر مواقفه باستمرار، ويطرح قضايا من شأنها تعطيل أي مسار دبلوماسي عملياً”، مبيناً أن “إيران لا تتحدث حالياً عن أي خيار سوى وقف الحرب وإنهائها بالكامل، على أن يُتخذ القرار بشأن المسار المستقبلي في الوقت المناسب”.
وفي ما يتعلق بالمحادثات مع سلطنة عُمان، أوضح بقائي أن “الاتصالات مستمرة بين الجانبين لوضع بروتوكول وآلية محددة لضمان الملاحة الآمنة للسفن في مضيق هرمز، بالتشاور مع الدول المطلة عليه”، لافتاً إلى أن “الهدف الأساسي يتمثل في تعزيز الأمن والاستقرار في حركة المرور البحرية، التي تأثرت مؤخراً ببعض الإجراءات الأميركية المخالفة للمواثيق الدولية”.
وأضاف أن “المباحثات تناولت أيضاً الأبعاد القانونية للملف، مع التأكيد على أهمية التنسيق الثنائي والاستفادة من مشورة الهيئات الدولية المختصة”، متوقعاً “استمرار هذه المشاورات خلال الأيام المقبلة وصولاً إلى نتائج عملية”.
من جانب آخر، اعتبر بقائي أن “الأحداث التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الماضية جاءت نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأميركي على إيران”، مشيراً إلى أن “مضيق هرمز كان يتمتع بأمان كامل للملاحة الدولية قبل نهاية شباط الماضي”.
وشدد على أن “شركات الشحن ومالكي السفن يدركون أن ضمان سلامتهم يتطلب التنسيق مع الجهات المختصة في إيران”، مؤكداً أن “القوات المسلحة الإيرانية قادرة على الرد على أي تهديدات”.
وفي ختام تصريحاته، أشار بقائي إلى “وجود خلافات بين حلفاء الولايات المتحدة عقب الهجوم الأخير”، موضحاً أن “بعض المسؤولين الأوروبيين، بينهم ألمان، أقروا بارتفاع كلفة انخراط واشنطن في الحرب”، مؤكداً أن “الوقت قد حان لتدرك الدول الأوروبية تبعات سياساتها تجاه هذا الملف”.



