
خاص / عراق أوبزيرفر
بعد عام على إجراء الانتخابات العراقية، شهدت مدينة أربيل، اجتماعاً هو الأول من نوعه ليجمع مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني لرئاسة الجمهورية ريبر أحمد، ومرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني، على أمل أن يتم التوافق بشأنهما لإكمال الاستحقاقات الدستورية بعد كل عملية انتخاب، والتي أنجز منها إسناد رئاسة البرلمان لمحمد الحلبوسي فقط.
الاجتماع الذي عقد اليوم في أربيل، ضم أعضاء عن “ائتلاف إدارة الدولة” وهم رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ورئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، إضافة إلى السوداني وريبر أحمد، فضلاً عن مسؤولين في الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وناقش المجتمعون، الوضع السياسي في العراق والمسيرة التفاوضية لعقد جلسة البرلمان القادمة واختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الاتحادية.
يأتي ذلك في وقت جمع 170 نائباً تواقيع لعقد جلسة بعد غد الأربعاء، لانتخاب رئيس الجمهورية وتكليف السوداني بتشكيل الحكومة المقبلة.
ويصادف اليوم الاثنين 10 – 10 مرور سنة كاملة على إجراء انتخابات تشرين المبكرة، والتي لم تثمر حتى الآن عن تشكيل حكومة بسبب صراع الكتل السياسية.
ورأى مراقبون للشأن السياسي، خلال حديثهم لوكالة عراق أوبزيرفر، أن “اجتماع أربيل، من شأنه إذابة الجليد وإنهاء حالة الانسداد السياسي الذي أفرزته الانتخابات التي أريد لها أن تكون مبكرة، إلا أن نتائجها ضلت متعثرة، والدخول بفراغ دستوري غير مسبوق”.
وأضافوا أن “اجتماع أربيل مهم ومخرجاته ستسرع من حسم ملف رئاسة الجمهورية، وتحديد موعد انتخاب الرئيس الجديد، إضافة إلى الطلب من بارزاني إجراء اتصالات مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، للحصول على تفاهم وتوافق يمنعان أي تصعيد في الشارع يعرقل عملية تشكيل الحكومة”.



