جدل واسع يثيره لاعب إيراني خلال احتفاله بتسجيله هدف التعادل في مرمى نيوزلندا: أدى حركة عسكرية تتضمن محاكاة لإطلاق نار على الأراضي الاميركية

عواصم / عراق أوبزيرفر
أثار احتفال لاعب المنتخب الإيراني، محمد مهدي محبي، بهدفه في مرمى نيوزيلندا خلال منافسات كأس العالم 2026 موجة من الجدل وردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات بأن الإشارة التي قام بها حملت دلالات سياسية أو عسكرية.

وأثارت اللقطة تفاعلاً واسعاً، لا سيما في ظل مشاركة إيران في البطولة المقامة على الأراضي الأمريكية، فيما انقسمت الآراء بشأن طبيعة الإشارة وما إذا كانت تحمل رسائل سياسية أو كانت مجرد احتفال رياضي.
من جانبه، أقر زميله رامين رضائيان، صاحب الهدف الأول لإيران، بأن احتفاله كان ذا طابع سياسي، لكنه رفض الخوض في التفاصيل عقب المباراة، مؤكداً أن المنتخب موجود في البطولة للحديث عن كرة القدم فقط.
ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أي تعليق رسمي بشأن الحادثة حتى الآن، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول إمكانية فتح تحقيق أو اتخاذ إجراءات وفق لوائح البطولة التي تحظر الشعارات والإشارات السياسية داخل الملاعب.



