خاصرئيسيةسياسيعربي ودولي

“اسرائيل” تعلن إكمال جاهزيتها لاستئناف الحرب.. هل ستوجه اميركا ضربة نووية لإيران؟ إعلامي أميركي يكشف السيناريو

القدس / مُتابعة عراق أوبزيرفر

أفادت هيئة البث “الإسرائيلية” بأن “إسرائيل” استكملت استعداداتها لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران، على المستويين الهجومي والدفاعي، في ظل وصول شحنات من الذخائر والصواريخ الاعتراضية من الولايات المتحدة وأوروبا خلال الأيام الأخيرة.

وذكرت الهيئة أن نقل هذه الإمدادات إلى “إسرائيل” ودول أخرى في المنطقة جرى ضمن عملية لوجستية معقدة نفذها الجيش الأمريكي، في إطار الاستعداد لاحتمالات التصعيد.

وفي سياق متصل، أثارت تدوينة للإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون جدلاً واسعاً، بعدما حذر من احتمال اقتراب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من شن ضربة نووية ضد إيران، على خلفية ضغوط قال إن رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يمارسها على الإدارة الأمريكية.

وبحسب ما أورده كارلسون، فإن أحد الأهداف المحتملة لأي هجوم هو منشأة “جبل الفأس” الواقعة جنوب طهران، بالقرب من منشأة نطنز النووية، والتي تشير تقديرات إلى أنها تضم مجمعاً تحت الأرض مرتبطاً بتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة، فيما تثار شكوك بشأن احتمال استخدامها لأغراض تخصيب اليورانيوم.

وأشار كارلسون إلى أن المنشأة محصنة بعمق كبير داخل الصخور، معتبراً أن الأسلحة التقليدية قد لا تكون قادرة على تدميرها، وزعم أن الخيار النووي قد يكون مطروحاً لاستهدافها، ناقلاً عن مصادر لم يسمّها أن نتنياهو يضغط باتجاه هذا الخيار ويتواصل مع ترمب بصورة يومية.

وربط الإعلامي الأمريكي التصعيد المحتمل بالوضع السياسي الداخلي الذي يواجهه نتنياهو، مدعياً أن مستقبله السياسي والقضائي قد يدفعه إلى السعي لإبقاء المواجهة العسكرية قائمة، في ظل صعوبات تتعلق بتشكيل ائتلاف حكومي يضمن له الأغلبية البرلمانية.

وأضاف أن الضغوط “الإسرائيلية” تشمل مسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية، من بينهم وزير الدفاع بيت هيغسيث وقائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر، فضلاً عن وزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف.

وفي المقابل، تحدث كارلسون عن وجود خلافات داخل الأوساط السياسية الأمريكية بشأن المسار التفاوضي مع إيران، مشيراً إلى معارضة شخصيات ديمقراطية، من بينها الرئيس السابق باراك أوباما، لبعض المقترحات المطروحة ضمن مسار السلام الجاري بحثه في الدوحة.

كما أثار الإعلامي تساؤلات بشأن تغييرات قال إن إدارة ترمب أجرتها على العقيدة النووية الأمريكية منذ شباط الماضي، معتبراً أنها قد تسهّل اللجوء إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية.

وتبقى هذه الادعاءات والتحذيرات الواردة في تدوينة كارلسون بحاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية مستقلة، ولا سيما ما يتعلق باحتمال استخدام السلاح النووي أو وجود قرار أمريكي بهذا الشأن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });