
بغداد / عراق اوبزيرفر
أكد الباحث الاقتصادي عبد السلام حسن حسين اليوم الاحد ، ان الاجابة الجديدة بشأن استمرار هبوط الدينار أمام الدولار ، هي عدم وجود “سياسة الاحترام “للعملة العراقية والتي يجب أن نفخر بها كونها هي عمود الحياة ومن خلالها تمرر أمورنا الحياتية كافة وبنسبة ٩٠ بالمائة للشعب و١٠ بالمائة للفاسدين بالدولار واليورو .
وقال حسين لوكالة “عراق اوبزيرفر”
ان المعمول به في دول العالم انهم يحترمون عملتهم، وضرب مثلا بدول الجوار عامة ودول الخليج خاصة، الذين جعلوا من عملتهم المحلية تتفوق على اليورو والدولار بسبب وجود سياسة اقتصادية ، وهناك برنامج عملي لدعم العملةوفق تسعير المواد والالتزام به وبكل التفاصيل.
وتابع الخبير الاقتصادي حديثه بالقول، ان هذا النظام المعمول به في الخليج كان العراق سباقا بهذا الإجراء في سبعينيات القرن الماضي حتى العام ١٩٩٠ ،لا وجود لاثر العملة الأجنبية سواء كان المواطن لديه ٣١ دينارا ويقوم بتحويلها إلى الدولار يتسلم ورقة فئة ال١٠٠ دولار بمعنى يكسب ٦٩ نقطة لصالح العملة العراقية هذا من جهة ، واما الترليونات والتي هربت بفضل الساسة أدى إلى ضعف العملة العراقية .
واستطرد حسين ، ان المناصب في العراق هي ” كشخة ونفخة ” واستغلالا للمناصب والخصم هو الحكم وفق مزاجه وكيف يستغل الأموال العائدة للوزارة، يحسبها له “لعائلته ” .
ونبه إلى أن هذا كله من حساب المواطن ،فيما اكد امتلاكه برنامجا يرفع من قيمة الدينار وحجم الهدر والسرقة وبدائرة واحدة وكيفية الحفاظ على الدينار وبكتاب واحد ، كوزارة النفط وامانة بغداد ودوائر الكهرباء والتي هي مركز الفساد.
وزاد ان الشهر الواحد يهدر فيه المال العام كدائرة واحدة ” ٦٠٠” مليار دينار عراقي شهريا، في دائرة مجرمة واحدة .



