خاصسياسيعربي ودولي

التوقيع رسمياً من قبل الرئيسين الإيراني والاميركي على مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن

عواصم/ متابعة عراق اوبزيرفر

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مذكرة تفاهم تقضي بوقف شامل للحرب بين الولايات المتحدة وإيران على مختلف الجبهات، فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية دخول الاتفاق حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الأربعاء.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن مذكرة التفاهم تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري وإنهاء الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى أن تنفيذ الإجراءات يبدأ مباشرة بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

وأضاف شريف، في منشور عبر منصة “إكس”، أن إيران ستعيد فتح مضيق هرمز دون تأخير، فيما ستبادر الولايات المتحدة إلى رفع الحصار البحري، معلناً إقامة فعالية في سويسرا يوم الجمعة للاحتفاء بالاتفاق وإطلاق المحادثات الفنية الخاصة به.

من جانبه، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنه خطوة مهمة نحو الاستقرار، مؤكداً أن إعادة فتح مضيق هرمز ستسهم في خفض أسعار الطاقة وتحسين استقرار الأسواق العالمية.

نص الاتفاق

ونشرت الولايات المتحدة وإيران نص مذكرة التفاهم المؤقتة التي تتألف من 14 بنداً، وتهدف إلى إنهاء الحرب وتهيئة الأرضية للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة لا تتجاوز 60 يوماً.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستراقب تنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق، مشدداً على أن أي خرق للتفاهمات سيواجه برد أمريكي حازم.

وأوضح مسؤول أمريكي أن المذكرة ليست اتفاقاً نهائياً ملزماً، وإنما إطار مؤقت يسمح للطرفين بمواصلة المفاوضات، مع إمكانية انسحاب أي منهما قبل التوصل إلى اتفاق شامل.

وتنص الوثيقة على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً إضافية، بما يتيح استكمال المفاوضات المتعلقة بالملفات الأمنية والنووية والاقتصادية.

بنود رئيسية

وتشمل المذكرة إنهاء العمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها الساحة اللبنانية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، إلى جانب وضع آليات لبحث رفع العقوبات الأمريكية والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

كما تتضمن التفاهمات خطة للتعاون الاقتصادي وإعادة تأهيل الاقتصاد الإيراني، فضلاً عن التزام طهران بعدم تطوير أسلحة نووية، وهو ما تؤكد إيران تمسكها به منذ سنوات.

لبنان ضمن التفاهمات

وأفردت المذكرة بنوداً تتعلق بلبنان، تضمنت الدعوة إلى وقف الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله، في إطار مساعٍ أوسع لخفض التصعيد الإقليمي وتهيئة الظروف أمام نجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وفي هذا السياق، انتقد ترامب بعض السياسات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، داعياً إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد، في وقت أفادت فيه تقارير باستمرار تبادل الهجمات في جنوب لبنان رغم الإعلان عن الاتفاق.

ويُنظر إلى مذكرة التفاهم على أنها خطوة تمهيدية نحو اتفاق أشمل يعالج الملفات النووية والعقوبات والقضايا الأمنية الإقليمية، خلال فترة المفاوضات المقررة بين الجانبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });