
بغداد/عراق اوبزيرفر
أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم، رفضها الشديد بـ”العدوان السافر” الذي استهدف مقرات قيادة عملياتها في محافظتي الأنبار والموصل، مؤكدة أن القصف نُفذ “بضربة أمريكية” وطال مواقع رسمية ضمن هيكلية الدولة العراقية.
وقالت الهيئة إن الاستهداف شمل مقرات إدارية وتنظيمية معروفة، جرى تثبيتها ضمن المؤسسات الأمنية الرسمية وبعلم وتنسيق العمليات المشتركة، معتبرة أن الهجوم يمثل “انتهاكًا صارخًا لسيادة العراق وتصعيدًا خطيرًا”.

وأضافت أن استهداف مؤسسات أمنية تعمل ضمن منظومة الدولة يُعد مساسًا مباشرًا بهيبة البلاد واستقرارها وأمن مواطنيها، مشددة على أن هذه المواقع “لا تمثل أي تهديد أو مبرر لهذا العدوان”.
وحملت الهيئة الجهات التي تقف وراء الهجوم المسؤولية الكاملة عن تداعياته، داعية إلى “وقفة وطنية موحدة” وموقف مسؤول من القوى السياسية لحماية سيادة العراق.
كما أكدت التزامها بالعمل ضمن إطار الدولة والقانون، ووقوفها إلى جانب القوات الأمنية في أداء مهامها، مع احتفاظها بحق اتخاذ ما وصفته بـ”الإجراءات المشروعة” وفق القانون الدولي، لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.




