
بغداد / عراق أوبزيرفر
أعلن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم الخميس، انطلاق «مرحلة السيادة التي تحميها الدولة ويضمنها القانون»، مؤكداً استكمال العراق أركان سيادته على أرضه وسمائه ومياهه الإقليمية.
وقال الزيدي ، خلال رعايته مؤتمر يوم السيادة في بغداد، إن هذا اليوم يمثل تتويجاً لجهود العراقيين، مشيراً إلى أن البلاد استكملت أركان سيادتها بعد ما وصفها بإحدى أكبر المعارك في تاريخ العراق الحديث.
وأوضح أن السيادة العراقية تتجسد في ستة ملفات رئيسية، تتمثل بإنهاء مهمة التحالف الدولي وانسحاب القوات الأجنبية، والاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزب العمال الكوردستاني، وتوحيد قوات البيشمركة، وإنهاء وجود أي معارضة أجنبية مسلحة على الأراضي العراقية، وضبط ملف السلاح وفق الدستور والجدول الزمني المتفق عليه، إلى جانب الشروع ببناء منظومة دفاع جوي وطنية متكاملة.
وثمّن الزيدي مواقف الفصائل التي أعلنت التزامها بمعالجة موضوع السلاح وفق الدستور والجدول الزمني الذي وضعته الحكومة، داعياً بقية الفصائل إلى الالتزام بالمسار ذاته بما يعزز سلطة الدولة وهيبتها.
وأكد أن الحكومة ماضية في تعزيز السيادة الاقتصادية من خلال تنويع الاقتصاد وتوسيع الشراكات واستثمار طاقات الشباب، مشدداً على أهمية حماية الثروات الوطنية، وفي مقدمتها النفط، وتعظيم عوائدها لخدمة العراقيين.
وشدد رئيس مجلس الوزراء على أن المرحلة المقبلة تتطلب ترسيخ سيادة القانون والعدل والمساواة، مؤكداً أن القوات المسلحة بمختلف صنوفها وتشكيلاتها تمثل رمزاً لسيادة العراق وحارساً على أرضه وشعبه.



