السفارة العراقية في واشنطن ترد على الخارجية الاميركية: العراق دولة ليست تابعة لأحد

واشنطن/ متابعة عراق أوبزيرفر
أصدرت السفارة العراقية في واشنطن بياناً توضيحياً رداً على تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الاميركية تامي بروس الأخيرة، مؤكدة أن “العراق ليس تابعاً لسياسة أي دولة”.
وقالت السفارة في بيانها: “تعقيباً على ما ورد في تصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية خلال مؤتمرها الصحفي الأخير، تؤكد (السفارة) أن العراق دولة ذات سيادة كاملة، وله الحق في إبرام الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وفقاً لأحكام دستوره وقوانينه الوطنية، وبما ينسجم مع مصالحه العليا”.
وأوضحت أن “العراق يتمتع بعلاقات صداقة وتعاون مع عدد كبير من دول العالم، بما في ذلك دول الجوار الجغرافي، والولايات المتحدة الأميركية، وغيرها من الدول الصديقة، ويحرص على بناء هذه العلاقات على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
السفارة العراقية شددت على أن “العراق ليس تابعاً لسياسة أي دولة، وأن قراراته تنطلق من إرادته الوطنية المستقلة. وفي هذا السياق، فإن الاتفاقية الأمنية الموقعة مؤخراً مع الجانب الإيراني تأتي في إطار التعاون الثنائي لحفظ الأمن وضبط الحدود المشتركة، وبما يحقق استقرار البلدين وأمنهما، ويخدم أمن المنطقة ككل”.
يذكر أن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس قالت لمراسل شبكة رووداو الإعلامية في أميركا ديار كورده، اليوم الثلاثاء (12 آب 2025) بشأن قانون الحشد الشعبي في العراق: “نعارض أي تشريع لا ينسجم مع أهداف شراكتنا ومساعداتنا الأمنية الثنائية، ويتناقض مع جهود تعزيز المؤسسات الأمنية العراقية القائمة”.
وتابعت: “نحن ندعم السيادة العراقية الحقيقية، وليس التشريعات التي من شأنها أن تحول العراق إلى دولة تابعة لإيران، لذا، أعتقد أن موقفنا كان واضحاً في هذه الحالة تحديداً وفي غيرها، وهو أن مستقبل الأوطان يجب أن يكون بأيدي شعوبها. وبالتأكيد، فإن هذا التوجه، كما أوضحنا، يتعارض مع التزامنا العام تجاه الأمن”.



