
النجف /عراق اوبزيرفر
أكد زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، أن بعض الأشخاص لا يتحملون الشعائر الإلهية والربانية، ما يدفعهم إلى الشتم والسب والتعدي على من يُحيي هذه الشعائر، في إشارة إلى استمرار محاربة أعداء الدين والمذهب لهذه الممارسات التي وصفها بأنها ذات “نورانية ومعانٍ سامية”.
جاء ذلك في خطبة صلاة الجمعة التي أُقيمت في مسجد الكوفة المعظم، وألقاها الشيخ محمد الوحيلي، حيث استعرض جانبًا من كلمات الشهيد السيد محمد الصدر حول أهمية البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) وتجديد ذكرى عاشوراء.
ونقل الوحيلي عن السيد محمد الصدر قوله: “لقد طُلب البكاء على الحسين (عليه السلام) وتجديد ذكراه في كل عام، وذرف الدموع عند تصور منظر كربلاء المروع”، مضيفًا أن وراء هذه الأوامر أسرارًا كبرى ومغازي عظيمة تهدف إلى إبقاء الثورة الحسينية حية في وجدان المؤمنين.
وشدد الوحيلي على أن الصدر الأب أكد أهمية إحياء ذكرى كربلاء عبر الشعائر والدموع، لأنها تُبقي أثر الثورة الحسينية في النفوس، وتزرع مبادئها في أعماق الضمائر الحية.
كما أشار إلى رسالة مقتدى الصدر الموجّهة إلى القائمين بالشعائر الحسينية، والتي جاء فيها: “إن تلك الشعائر خطوة كبيرة لها نورانية قد لا يتحملها البعض، وخصوصًا أعداء الدين، فيلجأون إلى التعدي على فاعليها، ما يدل على استمرارهم في الحقد والجهل والحرب ضد أهل البيت وأتباعهم”.
وختم الصدر بالقول: “إن تلك الأفعال التي تغيظ الأعداء هي أول الخير، ولكن الغيظ الحقيقي للأعداء هو بطاعتهم والسير على نهجهم، والتأسّي بهم، فالجمع بين الشعائر والالتزام هو الأكمل بطبيعة الحال”.



