الطاقة الدولية: الصناعات تتصدر نمو الطلب على الكهرباء.. ومراكز البيانات في المرتبة الخامسة رغم طفرة الذكاء الاصطناعي

عواصم / عراق أوبزيرفر
أكدت تقديرات وكالة الطاقة الدولية أن مراكز البيانات، رغم النمو المتسارع المرتبط بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لن تكون المحرك الأكبر لزيادة الطلب العالمي على الكهرباء حتى عام 2030، إذ جاءت في المرتبة الخامسة بعد عدد من القطاعات الاقتصادية.
وبحسب الوكالة، ستقود الصناعات غير الثقيلة نمو استهلاك الكهرباء بإضافة تقدر بنحو 1533 تيراواط/ساعة بين عامي 2024 و2030، تليها قطاعات النقل الكهربائي، والأجهزة الكهربائية، وأنظمة التبريد، فيما ستسجل مراكز البيانات زيادة تبلغ 530 تيراواط/ساعة.
وأظهرت الوكالة أن مراكز البيانات ستسهم بنحو 8% من إجمالي الزيادة المتوقعة في الطلب العالمي على الكهرباء وفق السيناريو الأساسي، وقد ترتفع هذه النسبة إلى 12% في حال تسارع اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما قد تنخفض إلى 2.6% بحلول عام 2035 إذا تحققت مستويات أعلى من كفاءة الطاقة.
وأوضحت أن العالم يتجه نحو مرحلة من الكهربة الشاملة، مدفوعة بتوسع الاعتماد على الكهرباء في قطاعات الصناعة والنقل، إلى جانب انخفاض كلفة مشاريع الطاقة المتجددة، ما يعزز توجه الشركات نحو مصادر طاقة أكثر استقراراً وأقل تأثراً بتقلبات أسواق النفط والغاز.



