
بغداد/ عراق أوبزيرفر
أكد الباحث في الشأن السياسي علي البيدر أن زيارة رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى الولايات المتحدة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، وتحمل رمزية سياسية كبيرة، لكونها جاءت بدعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي ظل متغيرات أمنية وسياسية تشهدها المنطقة.
وقال البيدر لـ عراق أوبزيرفر إن “نجاح الزيارة لا يُقاس بعدد اللقاءات أو الطابع البروتوكولي، وإنما بقدرة الحكومة العراقية على تحويلها إلى فرصة لتعزيز مكانة العراق كشريك موثوق، وترسيخ سياسة التوازن في علاقاته الخارجية بما يحفظ مصالحه مع مختلف الأطراف”.
وأضاف أن “ملفات التعاون الأمني ومستقبل العلاقة العسكرية بين بغداد وواشنطن ستكون في صدارة المباحثات، إلى جانب قضايا الاستثمار والطاقة، ولا سيما مشاريع الغاز والكهرباء وتقليل الاعتماد على الاستيراد، فضلاً عن الملفات الاقتصادية والمصرفية، والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على أمن العراق”.
وأشار الى أن “نجاح الزيارة قد ينعكس على زيادة الاستثمارات الأجنبية، وخلق فرص عمل، وتحسين قطاع الطاقة، ودعم الاقتصاد العراقي، وتعزيز الاستقرار الأمني، مشدداً على أن تحقيق هذه النتائج يتطلب استراتيجية واضحة لتنفيذ ما يتم الاتفاق عليه بين الجانبين”.
وأوضح البيدر أن “العراق يسعى من خلال الزيارة إلى الحصول على استثمارات جديدة، وإبرام اتفاقيات في مجال الطاقة لتحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الشراكة مع الولايات المتحدة، مع التأكيد على احترام سيادة العراق، ودعم المؤسسات الأمنية، وإبعاد البلاد عن أن تكون ساحة للصراعات الإقليمية”.



