
بغداد/ عراق أوبزيرفر
أوضح القيادي في حزب “تقدم” سعود المشهداني، اليوم الاثنين، أن المشهد السياسي العراقي يمر بمرحلة مفصلية تتطلب اختيار شخصية قادرة على إخراج البلاد من أزماتها المركبة، والحفاظ على السيادة والاستقرار في ظل تحديات داخلية وإقليمية متشابكة.
وقال المشهداني في حديث لـوكالة “عراق أوبزيرفر” إن “ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء يواجه رفضاً واضحاً من قوى فاعلة داخل العملية السياسية”، مشيراً إلى أن “حالة الإجماع غير متحققة، وأن البحث لا يزال مستمراً عن مرشح يحظى بقبول أوسع وأقل إثارة للجدل، حتى داخل البيت الشيعي نفسه”.
وأضاف أن “الأعراف السياسية درجت على تقديم شخصيات غير خلافية لرئاسة السلطات، كما جرى سابقا في اختيار محمد الحلبوسي لرئاسة مجلس النواب”، مؤكداً أن “المرحلة المقبلة تتطلب شخصية مدنية قادرة على إدارة الدولة في ظل أزمة اقتصادية خانقة وتحديات أمنية متصاعدة على الحدود”.
وأشار المشهداني إلى أن” أسماء مثل محمد الحلبوسي وخميس الخنجر وأبو مازن تُطرح ضمن النقاشات السياسية الجارية، إلا أن القدرة على منع انتخاب المالكي تبقى غير مضمونة”، موضحاً أن “المواقف المعلنة تعكس في الغالب قناعات سياسية أكثر من كونها أدوات حاسمة لتغيير موازين التصويت داخل مجلس النواب”.



