العراقرئيسيةسياسي

العراق يجدد حضوره الدولي.. رئيس الجمهورية يعلن من الأمم المتحدة انطلاق مرحلة الاستقرار والتنمية وحماية السيادة

نيويورك/مُتابعة عراق أوبزيرفر

أكد رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، خلال مشاركته في اجتماع مبادرة التنمية العالمية والجلسة العامة للدورة الـ(80) للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن العراق استعاد موقعه الطبيعي في المجتمع الدولي، مشدداً على أن الحوار والتعاون المتعدد الأطراف يمثلان السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة.

وأشار الرئيس في كلمته بمبادرة التنمية العالمية إلى أن “التوترات الإقليمية والدولية وما يرافقها من حروب تقوّض التنمية الاقتصادية والاجتماعية”، داعياً إلى “إنهاء الأعمال العدائية بشكل عاجل”، مؤكداً أن “العراق اليوم بيئة استثمارية واعدة تعمل حكومته على تهيئتها عبر إصلاحات إدارية وتشريعات جديدة، مع تعزيز الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد”. كما لفت إلى أن العراق يواجه تحديات متزايدة في ملف المناخ وشح المياه نتيجة المشاريع في دول الجوار، مع تزايد النمو السكاني بأكثر من مليون نسمة سنوياً، ما يفرض أعباء اقتصادية إضافية.

وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد رشيد على أن العراق “استعاد وضعه الطبيعي في محيطه الدولي والإقليمي، ويترأس اليوم القمة العربية ومجموعة الـ77+الصين”، معلناً الاستعداد لإجراء الانتخابات النيابية السادسة خلال أسابيع في إطار التداول السلمي للسلطة.

وتناول الرئيس ملف الإرهاب قائلاً إن “العراق بدعم الأصدقاء انتصر على أخطر تهديد إرهابي شهده العالم، ويواصل اليوم إعادة النازحين وإعمار المناطق المحررة”، داعياً المجتمع الدولي إلى دعم جهود بلاده في هذا المجال، واسترداد الأموال المهربة.

كما ركز على ملف المناخ والمياه، موضحاً أن “العراق من أكثر البلدان تضرراً بالتغيرات المناخية، والتصحر يزحف على الأراضي الخضراء، فيما يشكل شح المياه تهديداً وجودياً”، مطالباً تركيا وإيران بـ”مراعاة عدم الإضرار بحصة العراق المائية”.

وفي الشأن الدولي، انتقد رشيد “المجازر التي يتعرض لها المدنيون الفلسطينيون”، واصفاً ما يجري بأنه “حالة مخزية للإنسانية”، مجدداً دعوة العراق إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإلى جعل الشرق الأوسط خالياً من أسلحة الدمار الشامل، بما يشمل المنشآت النووية “الإسرائيلية”.

كما شدد على رفض بغداد “الاستخدام غير المشروع لأجواء العراق من قبل الأطراف المتصارعة في المنطقة”، ورحب بالجهود الدبلوماسية لإحياء الحوار حول البرنامج النووي الإيراني. وأكد التزام العراق بمبدأ حسن الجوار، لافتاً إلى “الموقف المبدئي في تعزيز العلاقات مع الكويت وإنهاء جميع الملفات العالقة”.

وختم رشيد بالتأكيد على أن العراق “يتطلع إلى شراكات اقتصادية مثمرة مع دول العالم، ويواصل جهوده لتحقيق التنمية المستدامة ومعالجة آثار الحروب والتغيرات المناخية، مستنداً إلى وحدة شعبه وانفتاحه على التعاون الدولي”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });