” العنف الاسري ظاهرة تهدد التماسك الاسري!!”

كتاب الميزان يكتب لـ عراق اوبزيرفر
” العنف الاسري ظاهرة تهدد التماسك الاسري!!”
كثرت في الآونة الأخيرة جرائم العنف الأسري التي تُمارس ضد الأطفال والنساء والعكس صحيح، إذ هنالك حالات كثيرة تروم فيها النساء بممارسة العنف ضد أزواجهنَّ وأطفالهنَّ، فضلًا عن أطفال أزواجهنَّ عندما تم كسب الأخير حضانة الطفل/ة بعد التفريق.
هذه الظاهرة بدأت تتوسع في البلاد، وتنتشر في المناطق الشعبية ذات الكثافة السكانية الكبيرة، وهذا يعود إلى الوضع الاقتصادي الضئيل لهذه العوائل مما يؤثر نفسيًا على شخصيات العائلة لاسيما رب الأسرة، كما ان انتشار المخدرات له الدافع الأكبر في جرائم العنف الأسري ونموها داخل المجتمع العراقي.
من أسباب العنف الأسري أيضًا أنَّ المنزل يخلو من التنشئة الاجتماعية الصحيحة، إذ يظن رب الأسرة أنَّ ممارسة التسلط على العائلة بشكل عام، وعلى الأطفال بشكلٍ خاص سيجعلهم خاضعين (له/ا)، وبالنتيجة سيولد هذا ضعفًا في الشخصية مما يؤدي إلى الانتحار في بعض الأحيان لاسيما في سن المراهقة، فضلًا عن العادات والتقاليد تحكم التعامل بهذه الصورة السيئة التي تسبب الحرق والضرب للمعنف الضعيف غير قادر على الدفاع عن نفسه.
مع كمية انتشار هذه الظاهرة، يجب تفعيل دور القانون لحماية المعنفين الضعفاء لاسيما الأطفال من ممارسي العنف ومعاقبتهم، وتقديم الرعاية اللازمة لهم وتأهيلهم ليعيشوا حياةً كريمة تليق بطفولتهم المتضررة.



