
بغداد/ عراق اوبزيرفر
اكد المحلل السياسي المستقل الدكتور عصام الفيلي اليوم الاحد ،ان ما جرى في كركوك يكاد يكون هو جزء من صناعة “ازمة في العراق” اولا، ومحاولة لإظهار حكومة السوداني ثانياً، لسبب بسيط جدا من اعادة المقرات للبارتي، وهو جزء من اتفاقية جميع اطراف الاطار التنسيقي الذين وقعوا بما كان يعرف بائتلاف “ادارة الدولة “.
وقال الفيلي لوكالة “عراق اوبزيرفر”، ان الحكومة العراقية تجد نفسها ، من الناحية الاخلاقية والاعراف السياسية ملزمة بجميع الاتفاقيات، وبخاصة، فتح مقرات الحزب الديمقراطي الكرستاني ،لا يساهم بتغيير الاوضاع ،بل يتطابق مع الدستور ، ومن حق أي حزب ممارسة الحياة السياسية ضمن الاطر الديمقراطية وهذه مسألة مهمة جداً .
واستطرد الاكاديمي ان هناك جهات هم بالأساس ” صناع ازمة ” لا يريدون أي شكل من الاشكال الاستقرار في العراق ،وهذا التصعيد مدفوع باهداف قد تكون حزبية ،وبخاصة مع قرب موعد الانتخابات .
واضاف الفيلي ، ان حالة التشظي ،وان معظم اطراف الاطار التنسيقي موافق على هذا الاجراء من قبل حكومة السوداني ، وهي داعمة له ، فيما اشار الى “السنة” ك”تقدم” وبقية الاطراف و” عزم” هم يدركون تماماً انهم ملزمون بهذا الاتفاق طالما الجميع وقع عليه برضاته ،ولم يكن باي شكل من الاشكال .
وشدد المحلل السياسي المستقل ،على ان “المشكلة” تتطلب الارتقاء بالعقل السياسي العراقي ليدرك تماما اننا في مرحلة يجب ان يكون ما يعرف بمعالجة الازمات وبخاصة اذا كانت ازمات موروثة وبالتالي “القانون والدستور ” هما الحكم الفيصل بين جميع الاطراف .



