
بغداد/ عراق اوبزيرفر
نشر رئيس الوزراء العراقي السابق، مصطفى الكاظمي، مقالاً في جريدة الشرق الأوسط السعودية، تحدث فيه عن الذكرى السادسة والستين لثورة 14 تموز 1958، التي ما زالت محط نقاش وجدل بين العراقيين حتى اليوم.
في مقاله، تناول الكاظمي أحداث تلك الفترة وتأثيرها المستمر على العراق، مشيراً إلى أن الفروق الكبيرة التي أحدثتها تلك الثورة ما زالت تؤثر على النظام السياسي والاجتماعي في البلاد. وأكد على ضرورة تفكيك وتشريح الأحداث التاريخية لفهم أعمق للواقع المعيش واستشراف مستقبل أفضل.
كما دعا الكاظمي إلى مصارحة شاملة لتأسيس مصالحة وطنية، مشدداً على أهمية تقييم السياسات والإجراءات السابقة واللاحقة بشكل موضوعي بعيداً عن التطرف في الآراء. وأكد على أن النهج الشعبوي والخطابات التحريضية لا تبني دولة قوية، بل يجب التركيز على تحقيق المصلحة العامة وبناء مؤسسات قوية ومستدامة.
اختتم الكاظمي مقاله بالتأكيد على أن الأمل يبقى موجوداً في نهضة العراق، مستشهداً بأبيات من شعر محمد مهدي الجواهري تدعو للأمل والعمل من أجل مستقبل أفضل.



