
بغداد/ عراق أوبزيرفر
قال الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي ، أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي نجح في إبعاد ضربة كانت محتملة عن العراق، مشيراً إلى أن الحكومة ماضية في معالجة التحديات الأمنية والاقتصادية، وأن الدولة “بعيدة عن شبح الإفلاس”.
واضاف في تصريحات لوسائل إعلام محلية اليوم (الاحد) وتابعتها عراق أوبزيرفر، إن العراق تلقى هواجس من دول مجاورة بشأن احتمال انطلاق هجمات من أراضيه، مؤكداً أن الدستور لا يسمح بأن يكون العراق منطلقاً للاعتداء على دول الجوار، وأن موقف رئيس الوزراء أسهم في تجنيب البلاد ضربة كانت محتملة.
وأضاف أن الحوارات ما تزال مستمرة مع الأطراف المتحفظة على تسليم السلاح، فيما عدّ إعادة تشكيل مكتب القائد العام للقوات المسلحة قراراً صحيحاً، مشيراً إلى أن ما جرى مع وزير النقل في تركيا كان “خللاً تنظيمياً من الجانبين”.
وفي الملف الأمني، نفى العبودي وجود أي تنسيق حكومي بشأن الاعتداء السعودي، مؤكداً أن الحكومة لم تكن على علم مسبق بالاعتداءات السعودية والأمريكية، كما نفى صحة الأنباء التي تحدثت عن إبلاغ رئيس الوزراء قيادات الحشد الشعبي بها قبل وقوعها.
وأوضح أن الأردن نقل للعراق معلومات عن استعدادات لاستهدافه من الأراضي العراقية، فيما تلقت وزارة الخارجية اتصالات من السعودية عقب الاعتداءات، لافتاً إلى أن الحكومة ثبتت موقفها عبر مجلس الأمن الوطني، وتوجهت إلى الأمم المتحدة لتوثيق الاعتداء السعودي.
وأشار إلى أن السعودية لم تقدم أدلة قاطعة بشأن الهجمات، كما أبلغ وفد خليجي بغداد بأنه لا يمتلك دليلاً حاسماً بهذا الشأن.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد العبودي أن وزارة المالية قادرة على تجاوز الأزمة، وأن الحكومة تعمل على إيجاد بدائل لتصدير النفط، مع استمرار برنامج الإصلاح الاقتصادي، مبيناً أن كلفة مشروع طريق التنمية تبلغ 18 مليار دولار.
وأضاف أن صادرات النفط العراقية تأثرت بالعوائق في مضيق هرمز، وأن إغلاقه تسبب بصدمة للاقتصاد، مشيراً إلى أن العراق يحتاج إلى 10.8 تريليون دينار شهرياً لتغطية الرواتب والنفقات، فيما تبقى الإيرادات النفطية غير مستقرة.
وأكد أن البنك المركزي يؤدي دوراً مهماً في مواجهة الأزمة، وأن الدولة بعيدة عن شبح الإفلاس، موضحاً أن الجانب الإيراني تحدث عن إمكانية استثناء النفط العراقي، إلا أن هذا الاستثناء “غير موجود عملياً على الأرض” حتى الآن.



