العراقالمحررخاص

الهلالي: الكيان الصهيوني بنى “مجده من الورق”

 

بغداد/ عراق اوبزيرفر

اكد الباحث السياسي المستقل الدكتور عائد الهلالي اليوم السبت انه مرة أخرى ،وبعد خمسين عاما على عملية العبور والتي تم بموجبها اقتحام خط بارليف يفاجيء المقاومون الابطال من فصائل المقاومة في قطاع غزة العالم ، بعملية نوعية كبرى لربما سوف تغير قواعد الاشتباك ،مابين الشعب الفلسطيني المتمثل بفصائل المقاومة والكيان الغاصب والذي  لم يستفق قادة الكيان الصهيوني ،حتى هذه اللحظة من هول الصدمة الى الان .

وقال الهلالي لوكالة “عراق اوبزيرفر”  ان الكيان الغاصب في حالة تخبط لا مثيل له ، ومنذ إعلان كيانهم المزعوم والى اليوم ،حيث أن “حماس والقسام” يمتلكان مرتكزات النصر الثلاثة ،الجهد الاستخباري، حيث استطاعت فصائل المقاومين من تضليل الكيان الغاصب ،ولم تمتلك اقوى قوة استخبارية على وجه الارض من معرفة التحركات التي كانت تقوم بها فصائل المقاومة .

وزاد المحلل السياسي حديثه بالقول ،ان فصائل المقاومة الفلسطينية أخذت زمام المبادرة، وانطلقت بعملية تجاوزت بها مسافات كبيرة ، ربما تصل إلى خمسة وعشرون كيلومتر في عمق العدو أو ما يسمى بغلاف غزة، حيث استطاعت وبعملية خاطفة من الوصول إلى تسعة مستوطنات صهيونية، تمتد على مساحة تسعين كيلو متراً، مستخدمة تقنيات جعلت العدو لا يعي ما يقوم به.

وتابع ، امتلكت فصائل المقاومة الأرض والبحر والسماء ،وكذلك، امتلكت اهم ورقة استطاعت من خلالها تفتيت صفوف العدو، وإرسال رسالة للجميع بل للقاصي والداني، أن الكيان الصهيوني، نمر من ورق حيث ،استطاعت أن تعطل ماكنته الاعلامية لتحل ماكنة المقاومة الاعلامي ،محل جميع المؤسسات الكبرى، والتي  تمتلك كل المقومات اليوم ينظر الجميع إلى ما يصدر من حماس من توثيق مدروس لكافة التحركات العسكرية ،والتي قامت بها خلال هذه العملية الخاطفة والتي سوف تدرس في جميع الأكاديميات العسكرية والإعلامية.

وختم حديثه بالقول ،ان هذه العملية والتي أخفت حماس جميع التحضيرات لها، تذكرنا بالعملية الخاطفة والتي قام بها الجيش الألماني من اجل اقتحام خط ماجينو في الحرب العالمية الثانية ،ولربما يسأل سال حول ردود الفعل الصهيونية ،وانا أجزم أن الإخوة في الفصائل لديهم خطة لا تقل أهمية عن خطة الاجتياح التي قاموا بها، حيث تم أسر عدد كبير من جنود الاحتلال ونقلهم على وجه السرعة إلى أماكن سوف تؤمن لهم قوة ضاغطة على الجانب الصهيوني ،من أجل تغيير موازين القوى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });