باكستان تؤكد التزامها بالدفاع عن السعودية وتتمسك بالوساطة بين واشنطن وطهران

إسلام آباد/ مُتابعة عراق أوبزيرفر
أكد مسؤول العلاقات العامة بين الأجهزة العسكرية الباكستانية، اليوم الجمعة، أن اتفاقية الدفاع المشترك بين باكستان والمملكة العربية السعودية ذات طابع دفاعي بحت، وتهدف إلى تعزيز التعاون العسكري ومواجهة التهديدات المحتملة، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي.
وقال المسؤول إن وجود القوات المسلحة الباكستانية في السعودية يعود إلى عقود، مبيناً أن الاتفاقية تستند إلى تعاون طويل الأمد ومخاوف أمنية مشتركة بين البلدين.
وأضاف أن تنفيذ الاتفاقية، بما يشمل تحديد الوحدات العسكرية وآليات نشرها واستخدامها، سيخضع للمتطلبات العملياتية وقرارات القادة العسكريين الميدانيين، مؤكداً أنها لا تستهدف تصنيف أي دولة عدواً أو صديقاً، بل تركز على تلبية الاحتياجات الدفاعية وتعزيز التعاون الأمني.
وأوضح أن الاتفاقية تقوم على مبدأ الدفاع الجماعي، الذي ينص على اعتبار أي هجوم على إحدى الدول المشاركة هجوماً على جميع الدول، مشدداً على التزام باكستان بالدفاع عن المملكة العربية السعودية.
وفي الشأن الإقليمي، أشار المسؤول إلى استمرار الجهود الدبلوماسية الباكستانية لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، وتسوية الخلافات عبر الحوار والمفاوضات، ومنع اتساع رقعة الصراع.
ولفت إلى أن إسلام آباد أسهمت في الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين، مؤكداً أن موقف بلاده يقوم على الوساطة المحايدة ودعم الحلول السلمية.
وختم بالتأكيد أن مصلحة باكستان تكمن في تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين، مشيراً إلى أن تصعيد الصراع لن يخدم مصالح الأطراف المعنية، وأن بلاده ستواصل دعم المبادرات الرامية إلى خفض التوترات وتعزيز الحوار الدبلوماسي.



