محلي

بالأرقام.. هل تحولت سوق العراق إلى منصة لتضييع الفرص؟

بغداد/ عراق أوبزيرفر

في الوقت الذي كان يُفترض فيه أن تكون البورصة العراقية منصة مالية قادرة على تعزيز نمو الاقتصاد وجذب رؤوس الأموال، تكشف المؤشرات الحديثة صورة مختلفة تماماً.

فقد تراجع متوسط حجم التداول الشهري من نحو 53 مليار دينار في النصف الأول من عام 2024 إلى 32 مليار دينار فقط خلال الفترة نفسها من عام 2025، بانخفاض يلامس 38٪.

كما تم تعليق تداول أكثر من 13 شركة مدرجة بسبب امتناعها عن تقديم بياناتها المالية أو عدم تسديد الغرامات المترتبة عليها، ما يعكس ضعفاً واضحاً في الحوكمة والالتزام بمعايير الشفافية.

وبينما تمثل القيمة السوقية للبورصة أقل من 5% من الناتج المحلي الإجمالي للعراق، تتجاوز هذه النسبة في العديد من أسواق المنطقة حاجز 100%، ما يشير إلى عجز السوق العراقية عن أداء دورها الطبيعي في تمويل النمو الاقتصادي وتحفيز الاستثمار.

باختصار، تنحدر البورصة العراقية نحو “سوق تضييع الفرص” بدلاً من أن تكون “سوقاً جاذبة للفرص”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });