
السليمانية/ عراق اوبزيرفر
بدأ حزب العمال الكوردستاني، اليوم الجمعة، مراسم تسلِيم سلاحه في محافظة السليمانية بعد شهرين من إعلان المقاتلين الكورد إنهاء أربعة عقود من النزاع المسلّح ضد الدولة التركية.
وستتم العملية على مراحل، حيث ستقوم مجموعة من أعضاء الحزب بإلقاء أسلحتهم “رمزيا” في البداية، على أن تكتمل عملية نزع السلاح بشكل كامل خلال بضعة أشهر، مع توقعات بانتهائها بحلول أيلول المقبل.
وتأتي هذه الخطوة بعد قرار الحزب في 12 ايار بحل نفسه رسميا وإلقاء السلاح، تلبية لدعوة أوجلان في 27 شباط لمقاتليه بإنهاء العمل المسلح.
وكان حزب العمال الكوردستاني الذي أسسه عبدالله أوجلان في نهاية سبعينات القرن المنصرم، أعلن في 12 أيار حل نفسه وإلقاء السلاح، منهيا بذلك نزاعا تسبب لفترة طويلة في توتر علاقات السلطات التركية مع الكورد والدول المجاورة.
وجاء ذلك تلبية لدعوة أطلقها أوجلان في 27 شباط/فبراير من سجنه في جزيرة إيمرالي قبالة اسطنبول، وفي الأول من آذار، أعلن الحزب وقف إطلاق النار، وتمثل هذه الخطوة محطة رئيسية في المفاوضات غير المباشرة المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر بين أوجلان وأنقرة برعاية الرئيس رجب طيب إردوغان.



