
بغداد/ عراق اوبزيرفر
أكد رئيس الفريق الإعلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، عماد جميل، إن المفوضية أطلقت تنبيها للمرشحين المشاركين بالانتخابات من الحملة الانتخابية المبكرة، كون ذلك يعرضهم للمساءلة القانونية.
وقال جميل لـ عراق اوبزيرفر إنه “لغاية اللحظة لم ترصد المفوضية اية خروقات ولم تقدم وثائق ضد اي مرشح فهي تتابع الشكاوى التي قدمت على الخروقات الانتخابية وايضا قامت المفوضية بإطلاق تحذير او تنبيه نبهت المرشحين من الحملة الانتخابية المبكرة لان ذلك يعرضهم للمساءلة القانونية”.
وفيما يخص الدعاية الانتخابية المبكرة واستغلال المال العام أوضح رئيس الفريق الإعلامي للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن “المفوضية شكلت نحو 1000 فريق بقرب كل مركز انتخابي وهناك لجان مركزية في كل مكتب محافظة واللجنة المركزية موجودة في المكتب الوطني”.
وأضاف أن “آلية متابعة الحملات الانتخابية تتم عبر اطلاق عدد من المحددات الخاصة بالدعاية الانتخابية، منها عدم استغلال الابنية الحكومية ودور العبادة وممتلكات الدولة، بالاضافة الى عدم استخدام الدعاية الانتخابية من قبل المرشحين الموظفين داخل دوائر الدولة وايضا الابتعاد عن الخطابات الطائفية”.
وتابع “هناك جهات ذات العلاقة تشارك في عملية رصد الدعاية الانتخابية منها هيئة النزاهة الاتحادية التي بدورها سوف تشكل لجان لمتابعة آلية الصرف المالي السياسي والمال العام، بالاضافة الى مشاركة ديوان الرقابة المالية حيث هناك تعاون كبير بين المفوضية المستقلة للانتخابات وهيئة النزاهة والقضاء في سبيل الحد من هذه الظاهرة”.
هذا وفي وقت سابق حذرت لجنة النزاهة النيابية من محاولات التلاعب بإرادة الناخبين واستغلال ظروفهم المعيشية ضمن حملات انتخابية مبكرة، مشددة على ضرورة معرفة مصادر أموال الجهات السياسية المشاركة في الانتخابات.



