العراقخاص

بطريرك الكلدان: حديثي عن التطبيع أُخرج من سياقه.. وولاؤنا المطلق للعراق

بغداد /عراق أوبزيرفر

أكد بطريرك الكلدان في العراق والعالم، أن ما أُثير بشأن تصريحاته الأخيرة حول التطبيع مع الكيان الصهيوني أُخرج من سياقه الحقيقي، مشدداً على أن الكنيسة الكلدانية لم ولن تدعو إلى أي شكل من أشكال التطبيع السياسي.

ووجّه البطريرك، في رسالة رسمية مؤرخة في 27 كانون الأول 2025، إلى سماحة السيد مقتدى الصدر، تحية وتقدير، مثمناً مواقفه الوطنية وجهوده الكبيرة في استعادة ممتلكات وبيوت المسيحيين المسلوبة، والتي أسفرت عن استعادة نحو 100 عقار حتى الآن.

وأوضح البطريرك أنه تفاجأ بحجم الجدل الذي أثير حول كلمته في ليلة عيد الميلاد بتاريخ 24 كانون الأول 2025، مؤكداً أنه لم يشر مطلقاً إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني، وأن حديثه كان مقصوداً به تسليط الضوء على أهمية توجيه أنظار العالم نحو العراق، باعتباره مهد الأنبياء والحضارات، والدعوة إلى تنشيط السياحة الدينية والتاريخية لما لها من مردود إيجابي على البلاد.

وأشار إلى أن جهات وصفها بـ”المغرضة” سعت إلى تزييف الحقائق عبر تسريبات تهدف إلى تأجيج الفتنة والكراهية، مؤكداً أن الكنيسة الكلدانية لطالما شددت على انتمائها الوطني، وأن أبناءها مواطنون عراقيون أصيلون ملتزمون بقرارات الدولة.

وبيّن أن المسيحيين في العراق دفعوا ثمناً باهظاً خلال السنوات الماضية، إذ تعرضوا للتهجير والخطف ودفع الفدية وقتل رجال الدين، لافتاً إلى أن أكثر من مليون مسيحي اضطروا إلى الهجرة من بغداد والمحافظات الجنوبية بعد سيطرة عصابات داعش الإرهابية.

وأكد البطريرك أن المسيحيين متساوون مع باقي العراقيين في الحقوق والواجبات، وأن الدولة تبقى الجهة المسؤولة عن حمايتهم، مجدداً التأكيد على وحدة الصف الوطني ورفض كل ما من شأنه الإضرار بالسلم المجتمعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { if (document.querySelector("nojq")) { document.querySelector("nojq").addEventListener("click", function() { console.log("Element clicked!"); }); } });